الرئيسية » رياضة » آدم وناس يزيد من متاعب الناخب الوطني جمال بلماضي قبل موقعتي زامبيا وبوتسوانا

آدم وناس يزيد من متاعب الناخب الوطني جمال بلماضي قبل موقعتي زامبيا وبوتسوانا

آدم وناس يزيد من متاعب الناخب الوطني جمال بلماضي قبل موقعتي زامبيا وبوتسوانا

تلقى الناخب الوطني جمال بلماضي، ضربة موجعة أخرى، بعد تأكد غياب لاعبه آدم وناس، الذي تعرض لإصابة عضلية، أمس الجمعة، أثناء خوض التدريبات الجماعية رفقة ناديه الجديد الإيطالي كروتوني.

وكشف المدرب سيرسي كوسمي في مؤتمر صحفي، غياب لاعبه الجزائري آدم وناس، بسبب إصابة عضلية في الفخذ، ستحرمه من خوض مباراة بولونيا، أمسية اليوم السبت، لحساب الجولة الـ28 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال مدرب نادي كروتوني سيرسي كوسمي، إن اللاعب الدولي الجزائري سيخضع لفترة علاج لن تقل مدتها عن ثلاثة أسابيع، بعد تأكد تعرضه لإصابة من الدرجة الأولى في الفخذ.

ولن يكون نجم نادي كروتوني الجديد وناس، متاحا للناخب الوطني جمال بلماضي أيضا، في مواجهتي المنتخب الوطني الجزائري ونظيريه الزامبي والبوتسواني، يومي 25 و29 مارس الحالي تواليا.

وكان مدرب كتيبة “الخضر” بلماضي يُمنى النفس في الاعتماد على آدم وناس، لتعويض غياب القائد رياض محرز، على الأقل في سفرية زامبيا، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا، المقرر إقامتها بالكاميرون.

وبعد تأكد غياب وناس عن المواجهتين المُقبلتين رسميا، وسماح كل من مانشستر ستي وفريق ويست هام يونايتد، للاعبيهما محرز وبن رحمة، بلعب مباراة بوتسوانا فقط لحد الآن، بالإضافة إلى غياب 10 لاعبين ناشطين في الدوري الفرنسي، فإن بلماضي بات يعيش أزمة حقيقية لم يشهدها منذ توليه مهمة تدريب “الخضر”.

وتبدو مباراة زامبيا معيارا حقيقيا لقياس مستوى بلماضي في التعامل مع الأزمات هذه المرة، بعد  التحاق بن سبعيني بقائمة الغائبين، بما أنه لن يلعب المباراة بسبب تراكم البطاقات، رغم افتكاكه التسريح بالسفر من ناديه الألماني، ليكون حاضرا في مباراة بوتسوانا.

وسيكون مدرب كتيبة “محاربي الصحراء” مُضطرا لخوض لقاء منتخب “الرصاصات النحاسية”، بتشكيلة مهما كان عناصرها، فإنها ستلعب للمرة الأولى كمجموعة واحدة، في اختبار سيكون صعبا جدا لا محالة، من شأنه إعادة سيناريو بدايات بلماضي مع المنتخب الجزائري، إلى أذهان الجماهير.

ورغم تأهل المنتخب الجزائري مبكرا إلى منافسة الـ”كان”، إلا أن بلماضي وأشباله يريدون مواصلة نتائجهم الإيجابية، وعدم التفريط في سلسلة المباريات دون خسارة، حسب ما قاله أمس الجمعة عدلان قديورة، الذي نفى أن تكون المواجهتين شكليتين بالنسبة لهم، كما يراها الكثيرون.

وأحدثت قرارات بعض الأندية الأوروبية وخاصة الفرنسية منها، جدلا كبيرا حول طبيعة معاملتها مع اللاعبين الأفارقة، الذين سيُحرمون من الالتحاق بمنتخباتهم الوطنية، ما دفع بنقابة اللاعبين المُحترفين في فرنسا للقول بوجود “عنصرية” واضحة ضد هؤلاء اللاعبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.