الرئيسية » رياضة » “آس”: صفقة تاريخية.. لابورتا يخطط لضم رونالدو إلى ميسي في برشلونة

“آس”: صفقة تاريخية.. لابورتا يخطط لضم رونالدو إلى ميسي في برشلونة

"آس": صفقة تاريخية.. لابورتا يخطط لضم رونالدو إلى ميسي في برشلونة

كشفت صحيفة “آس” (As) الإسبانية أن رئيس برشلونة الجديد خوان لابورتا يفكر في ضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى برشلونة للعب إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ونشرت “آس” مقالا قالت فيه إن خيال لابورتا وصل إلى حلم يبدو مستحيلا وهو ضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى برشلونة للعب بجوار ميسي.

وذكر صاحب المقال أن عودة خوان لابورتا إلى رئاسة برشلونة أعادت البهجة والتميز للنادي.

وأوضح أن “الوضع الاقتصادي لبرشلونة لا يسمح للابورتا بتنفيذ كل ما يدور في ذهنه، فالرئيس الجديد للبلوغرانا مشغول منذ شهور في البحث عن تمويل لدفع ديون النادي، وهو على وشك الحصول عليه”.

وأشار إلى أن لابورتا “يسعى لعقد صفقات جديدة تعيد برشلونة إلى أجواء المنافسة، فتجديد عقد ميسي يسير على الطريق الصحيح، ووالد ميسي ووكيل أعماله موجود بالفعل في برشلونة، وهناك شبه اتفاق على صيغة الدفع”.

وأبرزت “آس” أن لدى ليو عروض على الطاولة تصل إلى 3 أضعاف ما عرضه برشلونة على الأرجنتيني، لكن ميسي يريد البقاء في منزله لأن لابورتا منحه الحب الذي طلبه”.

وكشف صاحب المقال أن “لابورتا سمح الأسبوع الماضي لخياله بالتحليق، وحلم بصفقة تبدو مستحيلة، ويطمح لابورتا إلى تشكيلة مثالية، تجمع بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في برشلونة”.

واستطردت الصحيفة الإسبانية المقربة من ريال مدريد أنه لم يعرف بعد ما إذا كان كريستيانو سيقول نعم أم لا لهذا الاقتراح، ووكيله خورخي مينديز لم يبلغه رسميا بعد.

وأردفت أن لابورتا يخطط لتقديم عدد من لاعبي برشلونة إلى جوفنتوس لإتمام الصفقة، وفي مقدمتهم الفرنسي أنطوان غريزمان والبرازيلي كوتينيو والإسباني سيرجي روبيرتو.

وتابع المصدر أن لابورتا لم يتطرق إلى كيفية دفع راتب النجم البرتغالي البالغ في يوفنتوس نحو 30 مليون يورو، وفي حال تقدم المفاوضات سينقل النقاش إلى الراتب الذي يمكن أن يسدد من رواتب اللاعبين الذين سينتقلون إلى جوفنتوس.

وترى “آس” أن صفقة كريستيانو رونالدو (36 سنة) “مستحيلة”، ولكنها مثيرة وتحول النادي الكتالوني إلى فريق شبه مثالي، ومن يفكر بجمع رونالدو وميسي معا هو “عبقري”.

وختم كاتب المقال بالقول: “خوان.. كن واقعيا، اطلب المستحيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.