استمر جلوس الدولي الجزائري ريان آيت نوري، على مقاعد البدلاء، مع ناديه مانشستر سيتي، في المباراة الثانية على التوالي.

وبعدما ظل حبيس مقاعد البدلاء في نهائي كأس الدرع الخيرية، الأسبوع الفارط، تجدّد ذلك بمناسبة الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، مساء الأحد.

ورغم الخسارة الكبيرة التي تعرض لها السيتي ضد أرسنال في كأس الدرع الخيرية، إلاّ أن آيت نوري لم يتحصل على فرصته في المباراة الموالية.

واستقبل السيتي على ملعب الاتحاد، بورنموث، في افتتاح مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شاهد الدولي الجزائري كل أطوار المباراة من مقاعد البدلاء.

وفضّل المدرب إينزو ماريسكا، الاعتماد على الكرواتي جوسكو غفارديول على اليسار، بينما حوّل نيكو أورايلي إلى خط الوسط، مع بقاء آيت نوري خارج الحسابات.

وتمكن السيتي من تحقيق فوز صعب، بفضل هدفين في الدقائق الأخيرة، بعدما كان منهزماً بهدف حتى الدقيقة الـ84، بينهما هدف سجله غفارديول في الوقت بدل الضائع.

ولم تتضح الصورة جيداً بشأن مصير آيت نوري مع المدرب الجديد للسيتي، بعدما وجد صعوبات خلال الموسم الفارط.

وانضم صاحب الـ25 عاماً إلى مانشستر سيتي، بعد العديد من المواسم التي تألق فيها بألوان ولفرهامبتون، غير أن الإصابات عرقلت بداياته، قبل أن يصطدم بتألق أورايلي.

وارتبط اسم آيت نوري خلال الأيام الأخيرة بإمكانية الانضمام إلى نادي جوفنتوس الذي وضعه ضمن حساباته، وهو خيار وارد، في حال استمر في الجلوس على مقاعد البدلاء.