لم تتغير وضعية الدولي الجزائري ريان آيت نوري، بعد عودته من المملكة العربية السعودية وفي جعبته مشاركتين مع المنتخب الجزائري، حيث وجد اللاعب نفسه حبيس مقاعد البدلاء وشاهد هزيمة ناديه مانشستر سيتي في نيوكاسل، سهرة يوم السبت.
وذهب صاحب الـ24 عاما ضحية لإصابته مع بداية الموسم، إذ استغل الشاب الإنجليزي نيكو أوريلي غياب الدولي الجزائري وحجز مكانة أساسية خلال المباريات الفارطة، كما نجح في لفت أنظار القائمين على المنتخب الإنجليزي وأصبح بالفعل لاعبا دوليا.
وبدأ اللاعب القادم من ولفرهامبتون، أساسياً هذا الموسم، قبل إصابته، ليجد منافسا قويا عند تماثله للشفاء وأجبر على الجلوس على مقاعد البدلاء في 5 من أصل 6 مباريات.
وفي الوقت الذي يبحث فيه آيت نوري، عن إيجاد معالمه من جديد، يتألق مواطنه جوان حجام في سويسرا، حيث قاد ناديه يونغ بوينز نحو فوز كبير بخماسية نظيفة، في مباراة سجل فيها هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين.
ويُعتبر حجام المنافس الرئيسي لآيت نوري على مكانة أساسية مع “الخضر”، إذ يملك نجم مانشستر سيتي الأفضلية، بحكم خبرته وحضوره في المستوى العالي منذ سنوات.
ورغم أخذه دورا ثانويا خلال الفترة الماضية، فقد نجح نجم نادي يونغ بويز في إثبات نفسه على الصعيد الدولي، وهو الذي سجل 3 أهداف بألوان “الخضر”، منها هدفه الأخير ضد زيمبابوي.
وعلى عكس حجام، لا تبدو الجماهير الجزائرية راضية بشكل تام على مستويات آيت نوري والذي تعتقد بأنه يميل أكثر للعب الاستعراضي، حتى أن المنتخب لم يتأثر كثيرا بغيابه في المباريات الماضية.
ولا يُستبعد أن يحتدم الصراع بين حجام وآيت نوري خلال الفترة القادمة، ولو أن الأخير يحتفظ بأفضليته في الوقت الراهن، حيث لن يتردد الناخب فلاديمير بيتكوفيتش في إحالة لاعب السيتي على مقاعد البدلاء، في حال واصل عروضه السيئة.
وتنطلق كأس إفريقيا القادمة، بتاريخ الـ21 ديسمبر، على أن تبدأ مسيرة المنتخب الوطني بمواجهة السودان بتاريخ الـ24 ديسمبر، قبل ملاقاة بوركينافاسو (28 ديسمبر) وأخيرا غينيا الإستوائية (31 ديسمبر).









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين