الرئيسية » الأخبار » أحمد رزاق يعود بـ”خاطيني” والهجرة قدر محتوم في ظل سلطة متهالكة

أحمد رزاق يعود بـ”خاطيني” والهجرة قدر محتوم في ظل سلطة متهالكة

“طرشاقة”، “كشرودة” وأعمال أخرى بصم من خلالها المخرج المسرحي أحمد رزاق على لون مسرحي جديد يقدم نقداً لاذعا للمؤسسة الرسمية والمجتمع حتى في ظل حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فهامش الحرية عند أحمد رزاق لا سقف له ولكن بعيدا عن الخطابية المباشرة، وها هو يعود الفنان المتمرد بعمل مسرحي جديد موسوم بـ”خاطيني” سيشهد اليوم عرضه الشرفي بمسرح مستغانم الجهوي.

تدور أحداث المسرحية في بلد ما من البلدان المعاصرة أجبرها الزمن على حتمية العيش في مجتمع عجوز يلتهم الوهن أركانه، نتج عنه مع مرور الوقت خلل وتلف في عمليات النظام فلا الشيخ يورث منصبه ولا الشاب يطيق رؤية الشيخ في مكانه، سبب وأسباب أخرى جعلت من هجرة كل الشباب قدرا محتوما، ولكل واحد منهم آلياته في خضم حركة الهجرة الواسعة يتبين أنه بقي شاب واحد فقط في هذا البلد فكأقرانه أيضا يتجهز الشاب للهجرة ويتأهب كل المجتمع لمنعه من المغادرة بكل الطرق بحجة أن السيادة الوطنية مرهونة ببقائه، وبين إصراره على المغادرة وحبه لبلده تقع أحداث ترسم تطورات المسرحية.

يُشارك في العمل المسرحي ثلة من الممثلين المسرحيين في صورة ربيع أوجاووت، سميرة صحراوي، بوحجر بوتشيش، عيسى شواط، قريشي صبرينة، فؤاد بن دوبابة وغيرهم.