عاقبت هيئة ضبط السمعي البصري الفرنسية، قناة “سي نيوز“، بعقوبة مالية ثقيلة بسبب تصريحات عنصرية ضدّ الجزائريين والفلسطينيين.
وفرضت “أركوم”، غرامة قدرها 100 ألف يورو، على قناة اليميني المتطرف فينسنت بولوري، بسبب تصريحين، الأول يتعلق بتصريحات الوزيرة المنتدبة السابقة للشؤون الأوروبية، نويل لونوار، الذي قالت فيه إن “ملايين الجزائريين يشكّلون مخاطر كبرى، لأنهم قد يخرجون سكينًا في المترو، في محطة قطار، في الشارع، أو في أي مكان، أو يقودون سيارة ويقتحمون حشدًا من الناس”.
واعتبرت الهيئة الفرنسية، في قرارها أن هذه التصريحات من شأنها التحريض على الكراهية وتشجيع سلوكيات تمييزية تجاه الرعايا الجزائريين المقيمين في فرنسا، لا سيما وأن هذه التصريحات محل الجدل لم يتم دحضها أو تخفيف حدّتها من قبل الأشخاص الحاضرين في الاستوديو.
وتتعلق العقوبة الثانية بتصريحات أدلت بها فرانسواز لابورد وهي أيضًا عضو سابقة في المجلس الأعلى للسمعي البصري وصحفية سابقة في TF1 وفرانس تليفزيون، خلال فقرة نقاش حول مراقب جوي أوقف عن العمل بعد أن قال «”فلسطين حرة” لطاقم شركة طيران إسرائيلية.
ووصفت لابورد، الفلسطينيين، تعليقا على قضية المراقب الجوي، بـ”المتوحشين والدمويين الذين انكشفوا على حقيقتهم بعد أحداث 7 أكتوبر”.
يشار إلى أن الإعلام الفرنسي تخطى حدود الموضوعية في معالجته لأهم قضايا الساعة على غرار العدوان الصهيوني على غزة وكذا في تغطيته للأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التي أبان فيها عن عنصرية لافتة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين