أعربت وزارة الخارجية السعودية عن قلقها البالغ إزاء ما ورد في قوائم الإحداثيات والخارطة المقدمة مؤخراً من قبل دولة العراق لدى الأمم المتحدة.

 وتضمنت الوثائق العراقية، إدخالات وتعديلات تشمل مساحات واسعة من المنطقة المعمورة المقسمة المتاخمة للمنطقة المقسومة بين السعودية ودولة الكويت.

واعتبرت الخارجية السعودية، في بيان لها، أن هذه الإحداثيات تتعارض مع الاتفاقيات المبرمة والنافذة بين السعودية والكويت، والتي تنظم ملكية واستغلال الثروات الطبيعية في المنطقة وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1983.

وصنفت الجهة ذاتها، هذه الإحداثيات على أنها انتهاك للسيادة الكويتية على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، بما في ذلك مواقع حيوية مثل “فشت الفيد” و”فئت العيج”.

وجددت الرياض، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المعمورة المقومة وفق الحدود المعتمدة بين السعودية والكويت.

وأكدت في البيان ذاته، ضرورة التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها، والامتثال لكافة الاتفاقيات الثنائية والدولية، بالإضافة إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993) الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين الكويت والعراق.

كما دعت وزارة الخارجية السعودية، جميع الأطراف إلى تغليب لغة العقل والحوار الحكيم، واللجوء إلى الأساليب السلمية الجادة والمسؤولة لحل أي خلافات، مع الالتزام التام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

يشار إلى أن الكويت استدعت، السبت، القائم بأعمال السفارة العراقية، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، تتعلق بالمساس بسيادتها على مناطقها البحرية.