الرئيسية » رياضة » أسهم آدم وناس في الانتقال إلى نادي ميلان الإيطالي تزداد ارتفاعا

أسهم آدم وناس في الانتقال إلى نادي ميلان الإيطالي تزداد ارتفاعا

أسهم آدم وناس في الانتقال إلى نادي ميلان الإيطالي تزداد ارتفاعا

زادت مؤخرا احتمالات انتقال اللاعب الجزائري آدم وناس إلى صفوف نادي ميلان الإيطالي، وفق ما كشفه الصحافي الإيطالي الشهير جيان لوكا دي مارزيو، في تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر.

وقال الصحافي الإيطالي بزيادة احتمال انتقال آدم وناس إلى نادي ميلان الموسم المقبل، بعد مغادرة نجم الفريق، اللاعب التركي آكان تشالا نوغلو، إلى الغريم التقليدي إنتر.

ووضع الفريق “اللومباردي” اسمين بارزين، يريد انتداب أحدهما في الميركاتو الصيفي المقبل، من أجل تعويض رحيل النجم التركي، من بينهما اسم لاعب المنتخب الوطني الجزائري وناس.

وأضاف المصدر ذاته، أن لاعب نادي نابولي الإيطالي آدم وناس، يبقى ختيارا ثانيا بالنسبة لنادي ميلان، بعد الخيار الأول، وهو اللاعب الفرنسي أمين عدلي، صاحب الأصول المغربية.

وفي حال فشل فريق “الروسونيري” في جلب متوسط ميدان نادي تولوز الفرنسي أمين عدلي إلى صفوفه، بما أن الأخير قد يتوجه للعب في نادي مرسيليا، فإن إدارة ميلان ستركز كل جهودها لانتداب “محارب الصحراء”، حسب الصحافي الإيطالي دي مارزيو.

ومن المتوقع أن تُطالب إدارة نادي نابولي المالكة لعقد النجم الجزائري، من نظيرتها في ميلان أن تدفع لها ما بين 10 إلى 15 مليون “يورو”، من أجل التخلي عن خدمات آدم وناس، وفقا للمصدر ذاته.

ويبدو أن مسؤولي نادي ميلان باتوا مقتنعين بقيمة وناس الفنية، خاصة بعد عودته القوية في النصف الثاني من الموسم الماضي، بعدما قدّم مستوى كبيرا مع نادي كروتوني، الذي كان معارا إليه من فريق نابولي.

وجاءت عودة لاعب المنتخب الوطني الجزائري، في النصف الثاني من موسم 2021/2020، عقب نصف موسم أول لم يكن فيه وناس موفقا كثيرا، بلعبه معارا لنادي كالياري، بسبب تعرضه لإصابات عدة حرمته من التألق والبروز.

وذكرت تقارير إعلامية إيطالية عدة، أن الموهبة الجزائرية وناس، دخل مؤخرا دائرة اهتمامات أندية ناشطة في دوري الدرجة الأولى الإيطالية، في شاكلة تورينو وجنوة، إضافة إلى سعي نادي بشكتاش التركي لانتدابه، فضلا عن رغبة نابولي في الاحتفاظ به لموسم آخر.

ويبقى لاعب كتيبة “أفناك الصحراء” آدم وناس مرتبطا مع نادي الجنوب الإيطالي نابولي، بعقد يمتد إلى غاية جوان من عام 2022.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.