استمر جلوس الدولي الجزائري ريان آيت نوري على مقاعد البدلاء مع ناديه مانشستر سيتي، حيث وجد اللاعب نفسه احتياطيا في مباراة كريستال بالاس، مساء يوم الأحد، قبل أن يُشارك كبديل خلال الوقت بدل الضائع.

ولم يبدأ آيت نوري أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز أساسياً منذ تاريخ الـ31 أوت الفارط، أين شارك في مواجهة برايتون، ثم تعرض بعدها إلى إصابة أبعدته حوالي شهرا ونصف، قبل أن يعود لأجواء المنافسة ويجد نفسه خياراً ثانوياً فقط.

ويعتمد المدرب جوسيب غوارديولا على الشاب الإنجليزي نيكو أورايلي الذي تمكن من فرض نفسه، خلال الفترة التي غاب فيها آيت نوري، حيث أشاد التقني الإسباني في وقت سابق بإمكانيات اللاعب وقال إن زميله الجزائري تحوّل إلى خيار بديل.

ولعب آيت نوري هذا الموسم ما مجموعه 317 دقيقة فقط، من خلال ظهوره في 8 مباريات، حيث تُعتبر هذه الحصيلة قليلة جدا بالنسبة للاعب الذي انتقل إلى مانشستر سيتي، مع طموحات كبيرة من أجل التألق والبروز على المستوى الأوروبي.

وسيتواجد لاعب السيتي منذ الآن مع المنتخب الوطني، استعدادا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، إذ يحظى صاحب الـ24 عاما بثقة كبيرة من طرف الناخب فلاديمير بيتكوفيتش والذي يُعتبره الخيار رقم واحد على الرواق الأيسر.

ورغم الثقة الكبيرة التي يحظى بها آيت نوري، إلاّ أن تألق مواطنه جوان حجام يُدخلهما في منافسة شديدة، ولو مع امتلاك نجم ولفرهامبتون السابق أفضلية في الوقت الراهن.

ولن يُسارع بيتكوفيتش في التضحية بآيت نوري، بل إنه يُراهن على رغبة اللاعب في رفع التحدي وإثبات جدارته من جديد، كما يُعول لاعب السيتي على البطولة الإفريقية حتى يبعث رسالة إلى مدربه غوارديولا، يؤكد له من خلالها جاهزيته.