كشفت مصالح الحماية المدنية، اليوم الاثنين، أن أغلب الألعاب النارية والمفرقعات المعروضة للبيع بالأسواق الفوضوية منتهية الصلاحية.
وأكد المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدينة لولاية الجزائر، أن كميات المفرقعات كانت مخزنة لمدة عامين أحيانا، بسبب الوضع الوبائي الذي تمر به البلاد.
وأوضح بن خلف الله، أن قدم هذه المفرقعات، والمتفجرات، يجعلها تنفجر بطريقة عشوائية وأكثر خطرا من تلك العادية، وهي لا تنفعل بالطريقة التي هي أصلا مبرمجة أو مهيأة للانفجار المعتاد.
وأضاف المسؤول ذاته أن هناك أنواع أخرى من الألعاب النارية يمكن أن تشكل خطرا صحيا وتعرض مستعمله لبتر أحد أعضائه أو العمى.
ودعا بن خلف الله العائلات الجزائرية إلى التعقل، وإبعاد المفرقعات والشموع عن الأطفال، وصرف أموالهم في أشياء أكثر نفعا، بدل هدرها في الشموع والمفرقعات التي قد تكون سببا في إعاقة أو موت أو حرائق في البيوت والحظائر وانفجارات مصاحبة لانفجار المفرقعات.
كما دعت لإبعاد الشموع عن الجدران المطلية بطلاء زيتي، وعن الستائر والأفرشة والشرفات، وأن تمنع أطفالها من استعمال المتفجرات في الحظائر والشرفات، وعن المحولات الكهربائية وعن السيارات
وحذرت المصالح ذاتها من تفجير مفرقعات بكثافة في أحياء بها مرضى ومسنين، وبالقرب من المستشفيات ووسائل النقل وبعض المراكز.
بدورها، حذّرت وزارة الصحة من خطورة استخدام المفرقعات والألعاب النارية، مشيرة إلى أنه يتم تسجيل حوادث خطيرة سنويا قد تودي بحياة الأفراد وتحوّل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف إلى مأساة.
وقالت الوزارة، إن الألعاب النارية تتسبّب في الحرائق، كما أنها تتسبّب في صخب كبير ينجم عن انفجار المفرقعات والقذائف مما يؤثر على راحة الأفراد المادية والمعنوية، خاصة المسنّين والمرضى والنساء الحوامل والأطفال، مؤكدّة أن صوت الانفجارات قد يؤدي إلى إتلاف السمع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين