الرئيسية » الأخبار » أمينتو حيدار تدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته اتجاه الصحراء الغربية

أمينتو حيدار تدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته اتجاه الصحراء الغربية

أمينتو حيدار تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه الصحراء الغربية

دعت الناشطة أمينتو حيدار، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته اتجاه الصحراء الغربية والقمع الذي يتعرّض له الشعب الصحراوي من طرف الاحتلال المغربي الغاشم.

وطالبت حيدار المنتظم الدولي بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين العزّل في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية وتنظيم استفتاء تقرير المصير.

وقالت حيدار لوكالة الأنباء الجزائرية بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، المصادفة ل 27 فيفري، إن “هذه المناسبة تذكرنا بالعهد والواجب الذي يربطنا كأجيال صحراوية مع شهيدات وشهداء قضيتنا العادلة، الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة للدفاع عن حق شعبنا غير القابل للتصرف ولا للتقادم ولا للمساومة في الحرية والاستقلال”.

وأكدت حيدار، في رسالة للاحتلال المغربي بالمناسبة، أن الشعب الصحراوي “لا ولن نقبل عن الحرية و الاستقلال سبيلا”، مشددة على أنه “قطع على نفسه العهد أنه لا تراجع عن معركته المشروعة من أجل الوجود وضمان الحق في العيش بحرية و كرامة”.

واستذكرت في سياق ذاته، ما وصفته بـ”الخيانة المؤسفة ” للدولة الإسبانية التي “خذلت الشعب الصحراوي سنة 1975، حينما سلمته للنظام المغربي، الذي مارس عليه كل أنواع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من تقتيل وتعذيب وتضييق وتشريد”.

وعبّرت أمينتو حيدار عن “أسفها لصمت المنظمات الدولية، خاصة الحقوقية منها، إزاء الانتهاكات الخطيرة، لدولة الاحتلال المغربي، والموثقة بالصوت والصورة” قائلة “رغم حالة الحرب والجرائم المرتكبة لم نسمع أي تنديد أو أدنى تعبير عن القلق”.

وأبرزت في هذا الإطار، “نتعرض كمدنيين صحراويين لانتهاكات ممنهجة تتفاقم يوما بعد يوم وتزداد شراسة” مشيرة إلى أن قوات القمع المغربية “تجند أعدادا كبيرة من عناصر الأمن من مختلف الأجهزة، لاستهداف المدنيين العزل، بأساليب قمع فظيعة ومهينة، وكل هذا في غياب تام وغريب لجميع آليات الحماية الدولية”.

وعبّرت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي عن شكرها للجزائر “شعبا وحكومة على الموقف المبدئي الثابت والمشرف الذي أكد من خلاله الشعب الجزائري وحكومته ومجتمعه المدني، ثباته على العهد، ودعمه للحق وللعدالة ورفضه للظلم والتسلّط أينما كانت ومهما يكن مرتكبها ضد جيرانه وضد أشقائه في كل أنحاء القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.