الرئيسية » الأخبار » أمين الزاوي: المدرسة الجزائرية تنبذ العلمانية وتنشر الكراهية ضدّ الأديان

أمين الزاوي: المدرسة الجزائرية تنبذ العلمانية وتنشر الكراهية ضدّ الأديان

أمين الزاوي يهاجم القيادة الفلسطينية: "مريضة بالأنانية والتشبث بالكرسي"

وصف الروائي والكاتب أمين الزاوي المدرسة الجزائرية بأنها أكبر حزب إسلامي في البلاد، مشيرا أنها تحظى بدعم الدولة وعدد منتسبيها 10 ملايين عضو وهي تغذي الأحزاب السياسية الإسلامية.

وأضاف الزاوي بأن المدرسة هي حزب إسلامي تم التسامح معه وتم إضفاء الشرعية عليه، حتى قبل إقرار نظام التعدّدية الحزبية في عام 1989.

وقال الزاوي في مقال نشر في صحيفة ليبارتي الناطقة باللغة الفرنسية، إن الأطفال يتعلّمون من سن 4 إلى 18 سنة في المدرسة الجزائرية وفق تعاليم أقدم حزب إسلامي في العالم العربي وشمال إفريقيا وهو حزب جماعة الإخوان المسلمين.

ويعتقد الروائي المثير للجدل، أن الشعب الجزائري لم يتم أسلمته عن طريق الأحزاب السياسية الإسلامية، وإنما بواسطة المدرسة، لافتا إلى أن هذه الأخيرة تنشر الكراهية ضدّ الأديان وترفض الديمقراطية كما تنبذ العلمانية.

ويرى الكاتب أن الحرب على ما يسميه “الإسلاموية المتعصبة” يبدأ بإحداث ثورة حقيقية في المدرسة وتغيير مناهجها.

وضرب الزاوي مثالا بوزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط، قائلا إنها تعرّضت لحرب ضروس من طرف الإسلاميين لأنها حاولت تغيير أساسيات التلقين العقائدي “للمدرسة الإسلامية” على حدّ وصفه.

وقال الكاتب في مقاله إن “هذه الحرب متعدّدة الأطراف التي تندلع ضدّ أي تغيير في المناهج المدرسية هدفها الحفاظ على المدرسة الجزائرية كمصدر يغذي الأحزاب الإسلامية ويؤمّن مستقبلها السياسي برأس مال بشري متجدّد.

وأشار الزاوي إلى أن “أسلمة المدرسة” ليست حالة خاصة في الجزائر، لكنها ظاهرة عربية وشمال إفريقية حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.