مقالات الرأي

أوجعهم منجل المؤسسة العسكرية

المؤسسة العسكرية مرافقة للدولة المدنية وتتقدمها بخطوة في تطهير جزائر الشهداء من خونة فرنسا وأزلامها

المؤسسة العسكرية ككل دول العالم وعندنا ليست بدعا حين تقوم بواجبها الوطني في القبض على العصابة وفتح أبواب السجون أمام اللصوص الكبار لأول مرة في تاريخ الجزائر

فإذا ارتفع صوتكم في بعض شوارع العاصمة بتلك الشعارات فإن تلك النغمة غير مسموعة في جزائر الشعب جزائر المعاناة منكم طوال ستين عاما

أما المتباكين على الدولة المدنية التي كانوا يتمتعون بعدلها وخيراتها وتمدنها واختطفها العسكر منهم فعليهم أن يطمئنوا بعدما رمت المؤسسة العسكرية بالكرة في شباكهم ليجتمعوا ويتحاوروا ويتفقوا على روزنامة تسيير المرحلة القادمة وانتخبوا ما شئتم وصونوا البلد وما تقوم به المؤسسة من زبر إنما هو تأمين لدولة مدنية جديدة لا تكون مناخا جديدا لميلاد عصابة أخرى

الضربات التي آلمت المجرمين الذين خنقوا الجزائر ورموها في شلال الدم وزجوا بها في مربع الخوف والتخلف والتيه والفساد هي التي جعلتهم يبرزون أنيابهم ومخالبهم ليقولوا في الحراك دولة مدنية ليست عسكرية

الحراك لن يردد ما تقولون ولن يؤلف من نسج خيالكم ما تحبون

وإلى غاية العهدة الخامسة كان الجيش باسلا في نظركم وغديري رجل المرحلة والكادر يخلصنا من الوحل والمنافسة ستكون شريفة بين عسكر غديري وكادر السعيد.
وفجأة حين ثار الشعب وانحاز العسكر لشعبه قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم وخونتم الفريق والعقيد والضابط والجندي ولا تستحون

الحراك ناضج فوق ما تتصورون فلن يحمل معكم صوت النداب والعويل والبكاء

أوجعهم منجل المؤسسة العسكرية وأصابهم في مقتل فقد جفف منابع الاستئصال حين كانوا مدعومين بمال ربراب وحداد وكونيناف والسعيد ومنزي وقرارات اويحي وحماية رب الدزاير توفيق ومن بعده طرطاق

أوجعهم المنجل فاجتمعوا يلطمون خدودهم وفشل تخابرهم مع فرنسا العدو الحاقدة وارادوا التدويل فتكسرت سهامهم وعصيهم على جدار عسكرنا الباسل وحراكنا المجيد

كما أحبط الحراك مشروع الكادر والعهدة الخامسة وأويحي وبن غبريط والحكومة لن تنطلي عليه لعبة يلعبها مقران ايت العربي ولا طابو ولا فرحات أو بقايا عصابة سيطالها ما طال كبيرهم الذي علم الناس السحر

الحراك واع وسيحبط مشاريع تدمير الوطن ولن يسمع صوت الناعقين

لن أشبهك ولن أردد ما تقول وعندي في الحراك ألف شعار وشعار من خاوة خاوة إلى المطالبة بالانتخابات التي ترفضونها إلى استكمال وجوه العصابة التي تدافعون عنها وتطالبون بالعفو عنها إلى مالا يخطر على بالكم

الحراك واع ولن ننجر وراء أقلية مستغربة عاشت تحت ظل الرونجاس الفرنسي وعمالة توفيق وسرجانات الجيش الفرنسي جاءت لتعلمنا عن جيشنا في ٢٠١٩ من يكون ؟

انقرضوا فالشعب عرف نواياكم وسركم وجهركم، ونحن نعيش جزائريين أحرارا ونموت جزائريين أحرارا، ولابد من دوام نغمنا الجميل:

جيش شعب خاوة خاوة والسجن للعصابات..

نبذة عن الكاتب

محمد براح

معلّم وشاعر جزائري من ولاية المسيلة، له كتابات كثيرة. يكتب مقالاته وأفكاره على صفحته في فيسبوك ويحاول نقد بعض التصرفات المجتمعية والسياسية

اترك تعليقا