أول دولة عربية تعلن تقديم مساعدات لأوكرانيا بملايين الدولارات
span>أول دولة عربية تعلن تقديم مساعدات لأوكرانيا بملايين الدولارات فريد بلوناس

أول دولة عربية تعلن تقديم مساعدات لأوكرانيا بملايين الدولارات

أعلنت، اليوم الأربعاء، دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تقديمها مساعدات إغاثية للمدنيين المتضررين جراء الاجتياح الروسي للأراضي أوكرانيا، بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، وذلك استجابة لنداء الأمم المتحدة العاجل.

ووفق ما ورد في بيان الحكومة الإماراتية نشرته وكالة أنبائها الرسمية، فأنها “أكدت على أهمية التركيز على الوضع الإنساني المتدهور للمدنيين وضمان حمايتهم، وكذلك إتاحة دخول الوكالات الإنسانية، وإنشاء ممرات آمنة، والسماح لأي شخص يرغب بالمغادرة أن يفعل ذلك دون تمييز أو عوائق”.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وأضاف المصدر ذاته أن “القرار تمت مناقشته خلال اجتماع مجلس الأمن الذي انعقد بتاريخ 28 فيفري الماضي بشأن الوضع الإنساني في أوكرانيا”.

وتعد الامارات العربية المتحدة أول دولة عربية تستجيب لنداء الأمم المتحدة الذي أطلقه، أمس الثلاثاء، أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، لتمويل العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في أوكرانيا.

وجاء في نداء غوتيريش “هذا التمويل أمر ملح لمساعدة ودعم آلاف الأشخاص الذين يعانون من نقص في الحصول على الخدمات الأساسية”، وتسعى الهيئة الدولية إلى جمع 1.7 مليار دولار.

ومباشرة بعد بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا أبدى الرئيس السوري، بشار الأسد، تأييده للعملية العسكرية، وذلك في اتصال هاتفي جمعه مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.

وتحدث الأسد عما وصفه بـ”العدو الواحد”، مضيفا أن “ما يحصل اليوم هو تصحيح للتاريخ وإعادة للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي”.

واعتبر بشار أن “روسيا اليوم لا تدافع عن نفسها فقط، وإنما عن العالم وعن مبادئ العدل والإنسانية”.

بالمقابل، لا يرغب القادة العرب، في الإضرار بعلاقتهم مع روسيا، ولا إثارة غضب الغربيين في الوقت نفسه.

حيث طالبت الدول العربية بـ‘‘حل دبلوماسي’’، عبر بيانها عن “أزمة أوكرانيا” وليس عن غزو، دون ذكر روسيا.

وبسبب وقوعهم في تحالفات متناقضة، لا يريد القادة العرب معارضة حليفهم الأمريكي أو شريكهم الروسي، الذي يلاحظون دوره المتزايد في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا.

شاركنا رأيك