الرئيسية » الأخبار » أويحيى: لو سيّرت الأمور بشفافية كانت البلاد ستغرق!

أويحيى: لو سيّرت الأمور بشفافية كانت البلاد ستغرق!

أويحيى: لو سيّرت الأمور بشفافية كانت البلاد ستغرق!

اعترف الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ببيع 60 سبيكة ذهبية في السوق السوداء بين 2014 و2018 تعود ملكيتها لرئاسة الجمهورية، أهديت لها من قبل أربعة أمراء خليجيين.

وخلال إعادة محاكمته في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية وتركيب السيارات، فجّر الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيي، مفاجئة من العيار الثقيل قائلا “قمت ببيع 60 سبيكة ذهب قدّمت كهدايا للرئاسة بالسوق الموازية”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن الجزائر يزورها العشرات من أمراء البلدان الخليجية الذي يأتون إلى الجنوب للصيد فيقومون بمنح هدايا للمسؤولين.

أما عن ثمن البيع فكشف الوزير الأول الأسبق أنها بيعت بـ 350 مليون دينار، قائلا: “طلبت من بنك الجزائر بيع سبائك الذهب، وعددها 60 سبيكة في السوق الموازية”.

وأضاف مدير ديوان الرئاسة الأسبق، أنه حوّل 6 ملايين دينار لزوجته، كما ساعد ابنه وحول له أموالا وهو صاحب شركة “أوتاك للإعلام الآلي” .

وقال أويحيى إنه لم يتلقى رشوة بل هدايا، موضحا أنه سافر إلى الخارج أكثر من 50 مرة في سفريات خاصة، وكان بإمكانه بيع الصفائح بالخارج لكن لم يفعل لأنها ليست رشوة على حد قوله.

وجاء هذا الاعتراف ردا من أويحيى على سؤال القاضي عن مصدر الأموال التي وجدت في حساباته البنكية والبريدية المقدرة بـ 70 مليار سنتيم.

ونفى الأمين العام الأسبق للتجمع الوطني الديمقراطي، أن يكون قد حصل على الأموال كهدية من أصدقائه، قائلا إن قاضي التحقيق هو من أضافها في ملفه.

وفي سياق متصل، سأل القاضي أويحيى عن سبب عدم تسيره الأمور بشفافية، فقال “لو سيّرت البلاد بشفافية كانت ستغرق”.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.