الرئيسية » الأخبار » أين يعيش الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وعائلته؟

أين يعيش الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وعائلته؟

فجّر شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره السعيد بوتفليقة، قنبلة من العيار الثقيل أثناء محاكمته العسكرية أمس السبت، حيث قال إن عائلته وشقيقه عبد العزيز يعيشون تحت الإقامة الجبرية.

وقال السعيد أمام قاضي محكمة البليدة العسكرية، إن ما يحدث لعائلته أمر مؤسف، إذ تحول شقيقه الذي أفنى حياته وشبابه وصحته في خدمة الوطن يعيش وعائلته تحت الإقامة الجبرية..أقولها في إقامة جبرية.

وتأسف السعيد بوتفليقة لما لحقه من تشويه ولعائلته، إذ قال: “الحقد والبغض والكراهية غير موجودين في قاموس الرئيس ولا الانتقام من شيمه، فقد كان دائما متفهما ومتسامحا يسعى للتآخي، والآن عند ردِّ القليل من الجميل له أصبح هو وذويه ولا سيما العبد الضعيف الذي تحول إلى قائد عصابات التدمير والفساد دون أن يرتفع صوت واحد ولا حتى من رفقاء الدرب الذين أصبحوا أمواتا ساجدين”.

وألح السعيد بوتفليقة، حسبما كشفته صحيفة الخبر في عددها الصادر اليوم الأحد، على القاضي لكي لا يطرح عليه الكثير من الأسئلة بحجة أنه لا يريد أن يجرح أحد قائلا “لا أريد الذهاب بعيدا”.

ونفي السعيد نفيا قاطعا ما كان يروج عن استيلائه على السلطة وختم الرئيس، داعيا القاضي لاستدعاء شقيقه عبد العزيز وسؤاله عن الأمر لمعرفة الحقيقة.

وفيما يخص قضية الحال المتعلقة بالتآمر على سلطة الدولة والجيش، نفى السعيد كل التهم المنسوبة إليه مؤكدا أنه يحترم مؤسسة الجيش ولا يمكن أن يتآمر عليها، معتبرا ما حدث هو مجرد لقاء للتشاور في مكان تابع لرئاسة الجمهورية.

وكانت المحكمة العسكرية بالبليدة أمس السبت، أسقطت التهم المتعلقة بقضية التآمر على سلطة الدولة والجيش على كل من الجنرالين محمد مدين، المدعو توفيق، وعثمان طرطاق، المدعو بشير، ومستشار الرئيس السابق وشقيقه السعيد بوتفليقة والأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون.

جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الوطني، كانت قد أصدرت بيانا أمس السبت، أكدت فيه أن السعيد بوتفليقة سيحوّل إلى سجن مدني لمتابعته في قضايا فساد أخرى، بينما تم الإفراج عن الجنرال توفيق والتحفظ على بشير طرطاق الذي هو الآخر متابع في قضايا أخرى تخص الشأن العسكري.

 

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.