الرئيسية » الأخبار » إبراهيم لعلامي.. من مسيرات “الحراك” إلى قوارب “الحرقة”

إبراهيم لعلامي.. من مسيرات “الحراك” إلى قوارب “الحرقة”

إبراهيم لعلامي.. من مسيرات "الحراك" إلى قوارب "الحرقة"

من مسيرات “الحراك” إلى قوارب “الحرقة”.. قصة الخياط الشاب شمس الدين لعلامي المدعو “إبراهيم” أحد أبرز نشطاء الحراك الشعبي الذي أوقف مؤخرا من قبل قوات خفر السواحل الإسبانية وأدين بالحبس النافذ دون إيداع.

من أوائل الحراكيين

قبل 9 أيام من انطلاق الحراك الشعبي (فبراير 2019) خرج الخياط الشاب شمس الدين لعلامي المدعو “إبراهيم” بمفرده في ولاية برج بوعريريج حاملا لافتة كبيرة ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

أثناء مسيرات الحراك الشعبي برز اسم “إبراهيم” بشكل لافت حتى أصبح أحد أبرز نشطاء الحراك، لاسيما في مدينة برج بوعريريج التي تميزت بمسيرات أسبوعية ضخمة في إطار الحراك الشعبي، الذي أطاح بالرئيس السابق بوتفليقة وعدد من كبار مسؤولي الدولة في ولايته.

رفيق التوقيف والحبس

تعرض الناشط إبراهيم لعلامي في مرات عدة إلى التوقيف والحبس، ووجهت له تهم من بينها “إهانة هيئة نظامية وإهانة موظف” و”التحريض على التجمهر غير المسلح” و”عرقلة المسار الانتخابي”.

صدرت في حقه أحكام بالسجن 18 شهرا نافذة في جويلية 2019، ثم خفضت عقوبته بعد الاستئناف إلى شهرين، كما سجن قبلها بالفعل في 21 نوفمبر 2019 ثم أطلق سراحه في 16 أفريل، وآخر قرار قضائي صدر في حقه هو الحبس النافذ لـ 3 أشهر دون إيداع وغرامة مالية بـ30 ألف دينار جزائري بتهمة محاولة “الهجرة غير الشرعية”.

الناشط سبق أن تعرض للتعذيب وسوء المعاملة داخل مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببرج بوعريريج، حسب ما نقله ناشطون وحقوقيون، ما دفع الجهات المختصة لفتح تحقيق بشأن قضيته، وصدر بيان بعدها لوزارة العدل فندت فيه الأخبار المتداولة بشأن تعذيبه.

من الحراك إلى الحرقة

بعد التضييق على المسيرات الأسبوعية وحملة الاعتقالات التي طالت المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، لجأ شمس الدين لعلامي إلى خيار الهجرة غير الشرعية بحثا عن واقع أفضل.

لكن محاولة الشاب الجزائري باءت بالفشل بعد أن اعترضت قوات خفر السواحل الإسبانية قاربا به 15 مهاجرًا بينهم إبراهيم لعلامي، حسب ما كشفه عضو هيئة الدفاع المحامي يوسف بن كعبة لمنصة “أوراس”.

ويقول المحامي إن “حيثيات القضية ترجع إلى يوم 26 جوان الماضي، عندما اعترضت قوات خفر السواحل الإسبانية قاربا على متنه 15 شخصا بينهم فتاة وطفل قاصر يبلغ من العمر 14 سنة”.

وأضاف أن “النيابة تابعت الموقوفين استنادا إلى أحكام المادة 175 الفقرة الأولى، التي تنص على المعاقبة بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وبغرامة مالية من 20 ألف إلى 60 ألف دينار جزائري أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل جزائري أو أجنبي مقيم يغادر الإقليم الوطني بصفة غير شرعية”.

مصير مجهول

أصدرت محكمة عين تموشنت قسم الجنح حكما بـ 03 أشهر حبسا نافدة مع عدم الإيداع في حق الناشط و30 ألف دينار جزائري غرامة مالية بتهمة محاولة “الحرقة”.

إبراهيم لعلامي صرح خلال جلسة محاكمته: “لقد قيدتم حريتي ورزقي حتى صرت لاجئاً في وطني”، حسب ما نقلته هيئة الدفاع.

ولم يطلق سراح الناشط إبراهيم لعلامي بعد انتهاء جلسة المحاكمة، بعد أن حول إلى برج بوعريريج بمجرد انتهاء المحاكمة بناء على طلب نيابة برج بوعريريج ولحد الساعة لم يضطلع دفاعه على التهم ولا على مكان وجوده، يقول محامي المتهم لأوراس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.