span>إجراءات استباقية لتأمين جامع الجزائر تزامنا وشهر رمضان صابر عيواز

إجراءات استباقية لتأمين جامع الجزائر تزامنا وشهر رمضان

كشفت مصالح أمن ولاية الجزائر، عن وضع إجراءات أمنية استباقية وتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتأمين جامع الجزائر ومحيطه، وتنظيم الحركة المرورية وتسهيل سيولتها عبر كافة الطرق المؤدية إليه.

وتزامنت إجراءات مصالح أمن ولاية الجزائر، مع ثاني صلاة جمعة بجامع الجزائر، حيث ناهز عدد المصلين 40 ألفا، توافدوا لآداء الصلاة بالمسجد يوم أمس، حسب ما أعلنت عنه خلية الإعلام التابعة لجامع الجزائر، ومن المنتظر أن تتحطم هذه الأرقام خلال شهر رمضان المبارك، الذي سيشهد إقامة أول صلاة تراويح في المسجد.

وحسب بيان مصالح أمن ولاية الجزائر، فإن هذه الأخيرة قامت بتسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتأمين جامع الجزائر، على مستوى مختلف المسالك المؤدية إليه من خلال إجراءات أمنية إستباقية، في ظل التوافد الكبير للمصلين على المسجد، في انتظار أعداد أكبر مع دخول شهر رمضان المبارك.

وأضاف المصدر ذاته، أن مصالح أمن ولاية الجزائر، وضعت مختلف التشكيلات الأمنية بهدف تأمين مداخل ومخارج المدينة، عبر مختلف المسالك المؤدية إلى جامع الجزائر، حيث تم وضع تشكيل أمني مكون من قوات شرطية تابعة لمختلف المصالح مكونة من وحدات الجمهورية للأمن، والمصلحة الولائية للأمن العمومي، وكذا الفرق العملياتية لمختلف مصالح أمن المقاطعات الإدارية، وفرق الشرطة القضائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، إضافة إلى مصلحة الأمن والمراقبة لجامع الجزائر التي تسهر على التأمين الداخلي والخارجي لجامع الجزائر.

ونوهت ذات المصالح بأن الأرقام الهاتفية للمديرية العامة للأمن الوطني تضع تحت تصرف المواطنين الخط الأخضر 1548 وخط النجدة 17 وتطبيق “ألو شرطة” للتبليغ عن أي تجاوزات، أو أخطار محتملة.

وكان الجامع قد سجل 38 ألف مصل الجمعة الماضية، وهي الأولى بعد افتتاحه رسميا من طرف رئيس الجمهورية، حيث شهد المسجد تواجد المصلين من كافة ربوع الوطن، وحتى من خارج البلاد، من أجل استكشاف هذا الصرح الديني الذي يعد الأكبر في إفريقيا والثالث على مستوى العالم.

شاركنا رأيك