بحث وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، مع وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين المهدي وليد، تقدّم عمل الفريق المكلف بإعداد المشروع المتعلق بالبكالوريا المهنية، واستحداث ثانويات مهنية.

وأفاد بيان لوزارة التربية، الأحد، بأنّ اللقاء جاء لتعزيز “التعاون والتنسيق المستمر”.

وناقش الوزيران تفاصيل المشروع الذي يعد خطوة هامة نحو تطوير التعليم المهني في الجزائر.

استراتيجية اتصال فعّالة لنجاح المشروع

وفي هذا الصّدد، أكد الوزيران على ضرورة ضبط كافة التفاصيل الكفيلة بإنجاح هذا المشروع الطموح.

واتفقت الأطراف على إعداد استراتيجية اتصال فعّالة لتمكين التلاميذ المعنيين وأوليائهم من جميع المعلومات المتعلقة بالتوجيه نحو التعليم المهني الذي سيتوّج بالبكالوريا المهنية.

وحدّد الوزيران استغلال الأسبوع الوطني للإعلام، الذي سيُنظّم خلال شهر أفريل في المؤسسات التعليمية، لتعريف التلاميذ وأوليائهم بجميع المعلومات المرتبطة بالبكالوريا المهنية.

وتهدف هذه المبادرة إلى توعية الجميع بالفرص المتاحة في هذا النظام التعليمي الجديد.

نحو تنويع الخيارات التعليمية

وكان الوزير ياسين المهدي وليد قد أعلن في مارس الفارط عن قرب إطلاق البكالوريا المهنية لأول مرة في الجزائر.

واعتبر هذه الخطوة بمثابة توسعة لفرص التعليم المهني في البلاد، مما يوفر للشباب مسارات جديدة في مجال التعليم والتكوين المهني.

تحديث القطاع لمواكبة التغيرات التكنولوجية

وأوضح الوزير ياسين وليد أن إطلاق البكالوريا المهنية يأتي في سياق تحديث مستمر للقطاع لمواكبة التغيرات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.

ولفت إلى أن الوزارة قامت بإدخال عروض جديدة وربما الاستغناء عن أخرى قديمة لم تعد تلائم احتياجات السوق الاقتصادية المعاصرة.