أحيت الجزائر اليوم الذكرى العاشرة لأحداث تيقنتورين الإرهابية، التي استهدفت قاعدة الحياة لإنتاج الغاز المسال بمنطقة إن أمناس ولاية إليزي.
وأشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، رفقة وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، على إحياء الذكرى العاشرة لأحداث تيقنتورين
وكرم شنقريحة، رفقة الوزير عرقاب، بعض عائلات الضحايا والجرحى الجزائريين والأجانب بمنطقة إن أمناس، واختتمت المراسم بمشاركة كل المدعوين في عملية غرس للأشجار على مستوى قاعدة الحياة للمركب الغازي.
وشهدت قاعدة الحياة بتيقنتورين سنة 2013 هجوما مسلحا تبناه تنظيم القاعدة، أسفر عن مقتل 32 مسلحا و23 رهينة، في عملية نوعية لقوات الجيش الوطني الشعبي.
الوقائع تعود ليوم 16 جانفي 2013، حين قام مسلحون بمهاجمة حافلة لدى مغادرتها لقاعدة إنتاج الغاز المستغلة بالشراكة بين شركة “سونطراك” وشركة “بي بي شتات أويل”.
ولما فشل المسلحون في السيطرة على الحافلة، توجهوا صوب قاعدة الحياة واحتجزوا 700 شخصا من جنسيات مختلفة.
وبتاريخ 17 جانفي من السنة نفسها، تدخل الجيش الوطني الشعبي في عملية ناجحة، حيث تم تحرير 685 رهينة من بينهم 107 رعية اجنبي، ونزع الألغام التي زرعها المسلحون من أجل تفجير قاعدة إنتاج الغاز.
فيما لقي 32 مسلحا حتفهم إلى جانب وفاة 23 رهينة أثناء الاشتباكات بين الجيش الوطني الشعبي والجماعة المسلحة، بينما نجا الباقون من عمليات الاغتيال.
وتمر اليوم 10 سنوات على الحادثة، التي اهتز لها الرأي العام الوطني والعالمي وكان لها الأثر على بسط الجزائر لسيادتها على أراضيها، ومنع أي تدخلات أجنبية في القرار الجزائري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين