حزب إسباني يطالب سانشيز بإعادة توجيه العلاقات مع الجزائر
span>إسبانيا على وشك الانفجار وسانشيز في ورطة وائل بن أحمد

إسبانيا على وشك الانفجار وسانشيز في ورطة

بلغت نسبة التضخم في إسبانيا 10,2% في جوان على أساس سنوي، وهي الأعلى منذ 37 عامًا، بحسب تقدير أولي للمعهد الوطني للإحصاء نُشر نهاية الأسعار، مؤكدا أن الأسعار عاودت الارتفاع.

وأشار المعهد في بيانه إلى أن هذه النسبة في حال تأكدت، “ستشكل زيادةً بنقطة مئوية ونصف” النقطة لمعدّل التضخم على أساس سنوي خلال شهر، بما أنه بلغ 8,7% في ماي.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وبحسب المعهد، فإن نسبة 10,2% هي الأعلى منذ أفريل 1985.

وأوضح أن هذه الزيادة ناجمة “بشكل أساسي عن ارتفاع أسعار المحروقات”، وأسعار المواد الغذائية والمشروبات.

ولفت المعهد أيضًا إلى ارتفاع الأسعار في قطاع الفنادق. وبلغ مؤشر أسعار الاستهلاك الذي يسمح بالمقارنة مع دول أخرى في منطقة اليورو، 10% على أساس سنوي، بزيادة نقطة مئوية ونصف النقطة مقارنة بشهر ماي.

وارتفع أيضًا معدّل التضخم الأساسي الذي لا يشمل بعض الأسعار مثل أسعار الطاقة، ليصل إلى 5,5% في مقابل 4,9% في ماي و4,4% في أفريل. وهذا المعدّل أيضًا هو الأعلى منذ أوت 1993.

وأعلنت الحكومة الإسبانية، خطّة جديدة للمساعدات المباشرة بقيمة تسعة مليارات يورو، لتخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن النزاع في أوكرانيا على الشعب الإسباني الذي يواجه موجة تضخّم.

وقدّم رئيس الحكومة بيدرو سانشيز هذه الإجراءات في مؤتمر صحافي في مدريد، مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى المجموعة الأولى من التدابير التي تمّ اتخاذها في مارس وتبلغ قيمتها ستة مليارات يورو، ستمثّل هذه المساعدات المباشرة حتى نهاية العام ما مجموعه 15 مليار يورو.

ويتخوف المراقبون في إسبانيا من مراجعة الجزائر لأسعار الغاز في الوقت القريب، ما سيدفع الحكومة الإسبانية لرفع أسعار الكهرباء والغاز، ما يهدد بالرحيل الوشيك لحكومة بيدرو سانشيز التي باتت تلقى انتقادات كبيرة وتراجعا شعبيا انعكس بشكل واضح في انتخابات إقليم الأندلس، حيث مني بهزيمة نكراء أمام الحزب الشعبي.

شاركنا رأيك