شهدت العاصمة الإيرانية طهران، صباح السبت، دوي انفجارات متتالية ترافقت مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وأفادت وكالة “تسنيم” الرسمية بسماع ثلاثة انفجارات في وسط المدينة، مشيرة إلى أن أسبابها لم تُعرف بعد.

 فيما ذكرت وكالة “فارس” أن عدداً من الصواريخ سقط في شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية.

بالتزامن مع ذلك، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الصهيوني، نفّذ ما وصفه بـ”هجوم وقائي” ضد إيران.

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن الجيش “الإسرائيلي” إجراءات احترازية شملت إغلاق المدارس في مختلف أنحاء البلاد، وتوجيه السكان للعمل من منازلهم، إضافة إلى فرض حظر على التجمعات العامة.

وتشير أولى المعلومات الواردة من إيران إعلامياً، أن القصف استهدف وزارة الاستخبارات الإيرانية، وبعض قواعد الحرس الثوري، إلى جانب المقر الرئاسي في طهران.

ووفقا لمصادر عبرية مكنت الضربات الصهيونية، من تنفيذ عدة اغتيالات لقادة إيرانيين، حيث أكدت إذاعة “الجيش الإسرائيلي” أن جزءًا من الغارات الأولى استهدف شخصيات كبيرة ويجري التحقق منها.

وكانت حاملة الطائرات الأميركية الأضخم في العالم USS Gerald R. Ford قد وصلت إلى “إسرائيل”، في وقت تتمركز فيه حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في بحر العرب، في مؤشر على تصاعد الحضور العسكري الأميركي في المنطقة.

وتزامنت هذه التحركات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة، عبّر فيها عن استيائه من الموقف الإيراني خلال المفاوضات النووية، مؤكداً أنه يرفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.