انتقل الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر إلى صفوف دينامو زغرب، مطلع الموسم الحالي، في سبيل اللعب بانتظام واستهداف العودة تدريجيا إلى مستواه المعهود، قبل أن يصطدم من جديد بحاجز الإصابات.
ونجح اللاعب المُعار من ميلان، في الظفر بوقت محترم جدا، خلال مرحلة الذهاب، قبل أن يعود شبح الإصابات للظهور في مشواره، مؤخرا.
وبعد عودته إلى كرواتيا مُتأثرا بإصابة تلقاها في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، انتظر اللاعب مدة من الزمن، قبل أن يندمج مجددا مع دينامو زغرب.
ولم يكن بن ناصر محظوظا على الإطلاق، حيث تلقى إصابة جديدة، في أول مباراة له بعد العودة، وبالتالي بات مجبرا على الغياب من جديد، وغاب بالفعل عن آخر لقاءين.
وانطلق الحديث في إيطاليا وكرواتيا، حول وضعية اللاعب الذي وقع عقد إعارة مع دينامو زغرب، مع وجود خيار الشراء مقابل 10 ملايين يورو.
ويعتقد متابعون للملف بأن ميلان سيتأثر بنسبة كبيرة وقد يكون الخاسر الأكبر، في حال عدم تفعيل خيار الشراء الموجود في عقد بن ناصر.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه النادي اللومباردي أن تدر صفقة الدولي الجزائري على خزائنه 10 ملايين يورو، قد يجد نفسه مجبرا على البحث عن مخرج للاعب، من جديد.
ورغم تألق بن ناصر طيلة سنوات ومساهمته الفعالة في آخر دوري حققه الفريق، إلاّ أن الإصابات المتكررة أجبرت ميلان على التفكير في التخلص منه سريعاً.
وتأمل إدارة النادي اللومباردي في إيجاد نادٍ يشتري عقده، بدل اللجوء إلى فك الارتباط مع اللاعب، لأن ذلك سيتسبب لها في خسائر مادية، بعدما جدّدت عقد لاعبها ومنحته راتبا محترما، يتجاوز حاجز الـ4 ملايين يورو سنويا.
ولا يُركز بن ناصر كثيرا على مستقبله، بقدر ما يُريد العودة سريعا ولعب أكبر قدر ممكن من المباريات، حتى يكون جاهزا مع نهاية الموسم، لأجل الحضور في نهائيات كأس العالم 2026 وهو هدفه الرئيسي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين