أشاد سفير سلوفاكيا لدى الجزائر، ماريك مورين، بتجربة الجزائر خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً دورها في تعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، للسفير السلوفاكي، مشيراً إلى رغبة بلاده في الاستفادة من من تجربة الجزائر بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال السنتين الأخيرتين.

وعبّر السفير عن رغبة بلاده في تعميق التعاون البرلماني والاقتصادي، مشيراً إلى وجود فرص واسعة لتطوير الشراكة بين الجزائر وسلوفاكيا.

وأوضح بوغالي أن التبادل البرلماني ضعيف حالياً بسبب غياب مجموعة الصداقة في المجلس السلوفاكي، معرباً عن أمله في تدارك النقص لتعزيز التعاون الثنائي.

وأكد رئيس البرلمان أن الجزائر تسعى لتنويع اقتصادها بعيداً عن المحروقات، مشيراً إلى أن الاقتصاد السلوفاكي يمتلك مقومات لشراكة اقتصادية مثمرة.

وثمّن بوغالي مواقف سلوفاكيا تجاه القضايا الصحراوية والفلسطينية، داعياً إلى تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات لخدمة المصالح المشتركة.

عهدة الجزائر في مجلس الأمن

أنهت الجزائر عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي بتاريخ 31 ديسمبر 2025، لتتولاها بعد ذلك دولة البحرين لتمثيل المجموعة العربية.

وخلال فترة عضويتها، نال الوفد الجزائري تقديراً عالمياً بفضل مواقفه القوية، لا سيما الدفاع عن القضية الفلسطينية واستقرار الدول وسيادتها.

وساهمت الجزائر في صياغة مشاريع قرارات لوقف إطلاق النار في غزة، إضافة لمشروع منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، ما أجبر الولايات المتحدة على استخدام “الفيتو”.

وتفرّد السفير عمار بن جامع بمداخلات صارمة، نقل خلالها الصورة الحقيقية لمجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مؤكداً صوت الفلسطينيين أمام العالم. كما دافعت الجزائر عن إصلاح مجلس الأمن لضمان تمثيل عادل لإفريقيا، مؤكدة فاعليتها ومصداقيتها على الساحة الدولية.