الرئيسية » الأخبار » إشادة واسعة بحملات تضامن المواطنين ضد كورونا.. “دولة الشعب”

إشادة واسعة بحملات تضامن المواطنين ضد كورونا.. “دولة الشعب”

إشادة واسعة بحملات تضامن المواطنين ضد كورونا.. "دولة الشعب"

لاقت حملات التضامن التي أقدم عليها مواطنون جزائريون في مختلف ولايات الوطن للتصدي إلى وباء كورونا إشادة واسعة من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبّر رواد شبكات التواصل الاجتماعي عن افتخارهم واعتزازهم بالحملات التطوعية للمواطنين في جمع الأموال والأجهزة الطبية لتكثيف الأوكسجين من أجل إنقاذ حياة المرضى.

وتداول عدد من الجزائريين عبارة “دولة الشعب” تعبيرا منهم عن الدور الكبير الذي يؤديه المواطنون في التصدي للوباء في ظل ما وصفوه بعجز السلطات الصحية عن احتواء الأزمة الوبائية.

ودون الصحافي بالإذاعة العمومية مروان لوناس: “بعد نشر صور لمستشفى تلمسان وهو يفيض بمرضى الكوفيد محسنون ينصبون ثلاث خيم كبرى دولة الشعب”.

ونشرت الأستاذة الجامعية والباحثة فيروز لمطاعي تدوينة قالت فيها: “دولة الشعب بارك الله فيكم يا أحرار وحرائر الجزائر”.

وغرّدت الإعلامية الجزائرية بقناة “فرانس 24” كريمة زيادة: “أزمة الأوكسجين المستمرة في الجزائر بسبب تفشي فيروس كورونا أثبتت أن الشعب لا يملك دولة تحميه وترعاه وتسهر على خدمته.”

وأضافت: “الشعب لم يجد إلاّ الشعب.. فَمِنْه وإليه انطلقت حملات التضامن في الداخل والخارج على أمل إنقاذ أفراد من الشعب.. أؤمن بأن هذا التكافل هو من سيُنقذ البلاد من الفساد”.


أما نبيلة عابد فكتبت ساخرة: “إن شاء الله ربي يرفع علينا هذا الوباء ونديرو حملة كبيرة نطمو (نجمع) فيها دراهم كبار ونشرو بلاد فارغة ونبنوها من جديد ونعيشو غير بناتنا بلا دولة الشعب وحدو دولة”.

وكان عدد واسع من الجزائريين تساءلوا منذ أيام عن ما وصفوه بـ”الغياب غير المبرر” لعدد من المسؤولين في ظل الأزمة الوبائية التي تعيشها البلاد، من بينهم وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو ورئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس ومدير الوكالة الوطنية للأمن الصحي كمال صنهاجي.

في المقابل، أطلق جزائريون في الداخل والخارج حملة تبرعات لاقت استجابة واسعة، من أجل دعم القطاع الصحي بعد الوضع الصحي الخطير الذي فرضه الانتشار الواسع لفيروس كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن الوزير الأول ووزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، قال الخميس، إن الدولة اتخذت جملة من الإجراءات من أجل التصدي لوباء كوفيد 19 منها استيراد 15 ألف مكثف للأوكسجين  و160 ألف لتر من هذه المادة الحيوية.

كما ذكر أن وحدة إنتاج لقاح “سينوفاك” بقسنطينة ستنطلق في سبتمبر الداخل، مشيرا  إلى أن الجزائر اقتنت 9 ملايين جرعة لقاح وتستعد لاستقبال دفعات أخرى في الأشهر القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.