أعلن الديوان الوطني للخدمات الجامعية، إطلاق آلية جديدة لتموين الإقامات الجامعية بالمواد الغذائية، ابتداء من الفاتح من جانفي الجاري.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين نوعية الإطعام الجامعي وضمان انتظامه وشفافيته، وفق ما أفاد به مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية، عادل مزوغ.
وأوضح مزوغ في تصريح لـ”وكالة الأنباء الجزائرية”، أن هذه الآلية الجديدة تعتمد على التعاقد المباشر مع مؤسسات عمومية اقتصادية رائدة، لتوفير مختلف المواد الغذائية على غرار اللحوم الحمراء والبيضاء والخضر والفواكه والبقوليات والحليب ومشتقاته، لفائدة قرابة نصف مليون طالب موزعين عبر 423 إقامة جامعية في مختلف أنحاء الوطن.
وأكد أن اعتماد هذه الآلية الجديدة في التموين قد أسفر عن تحسن ملحوظ في جودة وكمية الوجبات المقدمة للطلبة، مما يساهم في ترشيد النفقات.
وأشار إلى أن التحضير لهذه العملية بدأ في جويلية 2025 عبر إبرام صفقات بصيغة التفاوض المباشر مع المؤسسات المتعاقدة.
وفي سياق متصل، شدد مدير الديوان الوطني على حرص المؤسسة على ضمان الشفافية التامة في مسارات التموين، فضلا عن آليات التتبع الدقيقة التي تستجيب للحاجيات الفعلية للطلبة مع الالتزام التام بالأحكام التعاقدية.
وأوضح أن هذه الخطوة تندرج في إطار إرساء تموين نوعي ومنتظم، مما يشكل ضمانة إضافية لتمكين الطلبة من الاستفادة من خدمات جامعية تتماشى مع إمكانيات الدولة.
وأضاف مزوغ أن المؤسسات الاقتصادية المتعاقد معها تشمل الشركة الجزائرية للحوم الحمراء والديوان الوطني لتغذية الأنعام وتربية الدواجن والمؤسسة العمومية المتوسطية للتبريد والشركة الجزائرية لضبط المنتجات الفلاحية والمجمع الجزائري للحليب.
ومن جهة أخرى، كشف مدير الديوان عن تحقيق نتائج إيجابية في إطار تطهير الإقامات الجامعية من الأشخاص الغرباء المقيمين بطرق غير قانونية، وذلك بفضل تدابير الرقمنة المعتمدة.
حيث تم إخلاء الإقامات الجامعية من نحو 800 شخص، مع استرجاع 500 غرفة بطاقة استيعاب تقدر بـ 1200 سرير.
كما تم تعميم نظام رقمنة الولوج إلى الإقامات الجامعية عبر 423 إقامة، مع تجهيز المداخل بأجهزة التعرف على ملامح الوجه، وربطها بنظام المعلومات الرقمي “بروغرس” الذي يرتبط بالرقم التعريفي الوطني لكل طالب مقيم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين