span>إطلاق اسم عبد الحفيظ إحدادن على القطب العلمي والتكنولوجي سيدي عبد الله.. فمن يكون؟ أميرة خاتو

إطلاق اسم عبد الحفيظ إحدادن على القطب العلمي والتكنولوجي سيدي عبد الله.. فمن يكون؟

تم إطلاق اسم الشهيد عبد الحفيظ إحدادن على القطب العلمي والتكنولوجي سيدي عبد الله.

ويُعتبر عبد الحفيظ إحدادن، أحد أبرز الأسماء التي قدّمت الكثير في المجال العلمي داخل الجزائر.

وهو أول مهندس جزائري وإفريقي في الفيزياء النووية.

ولد إحدادن، في التاسع من مارس 1932 بولاية بجاية أين كبر وترعرع.

وبحكم عمل والده كقاضٍ في ولاية جيجل، تلقى العالم الجزائري تعليمه الابتدائي هناك، قبل أن يواصل تعليمه الثانوي بمسقط رأسه.

وطالما تمتع الشهيد النابغة، بوطنية ونخوة عالية، كانت سببا في انخراطه في الكشافة الإسلامية، ونضاله في صفوف الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، وكذا مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945.

أما عن تعليمه العالي، فقد درس إحدادن في فرنسا قبل أن يتابع تعليمه في تشيكوسلوفاكيا.

وسنتين بعد اندلاع الثورة التحريرية، انخرط عالم الفيزياء النووي في صفوف جبهة التحرير الوطني، وكان مسؤولا عن ربط الاتصالات مع مسؤولي بعض الدول في أوروبا الوسطى، كما أُسندت إليه مهمة شراء الأسلحة واستقبال الجرحى، وتعزيز الجبهة في فرنسا.

وكان عبد الحفيظ إحدادن يقود فريقيا متكونا من 15 مهندسا متخصصا في الهندسة الذرية، ممن تلقوا تكوينا في صربيا.

واغتيل العالم الجزائري الفذ، على يد المصالح الفرنسية الخاصة، يوم 11 جويلية 1961، بعد استهداف طائرته “إليوشين 18” التابعة للخطوط الجوية التشيكوسلوفاكية، في الأجواء المغربية.

وكانت الرحلة الجوية، قد انطلقت من براغ نحو باماكو، عبورا بالرباط.

شاركنا رأيك