انطلقت اليوم الاثنين، في مدينة بني عباس، مراسم تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة، والتي جرت في إطار احتفالات رأس السنة الأمازيغية الجديدة.
وتأتي هذه الفعاليات تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبتنظيم من قبل المحافظة السامية للأمازيغية.
وقد أفرزت نتائج لجنة التحكيم، التي ترأسها عيساني جميل، عن فوز العديد من المبدعين في مختلف الفئات.
وفازت في فئة الأدب المعبر عنه بالأمازيغية والمترجم إليها، ليزة سريك من ولاية تيزي وزو على بالجائزة الأولى، بينما عادت الجائزة الثانية إلى عائشة معلم من ولاية باتنة، وتحصلت فائزة رميلي من ولاية بجاية على المرتبة الثالثة.
وفي فئة الأبحاث في التراث الأمازيغي غير المادي، فازت كريمة أوشاش من ولاية باتنة بالجائزة الأولى، فيما عادت الجائزة الثانية إلى خالد فرتونة من ولاية ورقلة.
أما في فئة اللسانيات، فقد فاز عبد القادر بن طيب من ولاية بني عباس بالجائزة الأولى.
وفي فئة العلوم التكنولوجية والرقمنة، حاز توفيق جرود من ولاية بجاية على الجائزة الأولى.
وجرت مراسم تسليم الجوائز بإشراف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، وبحضور مستشارين من رئاسة الجمهورية، المفوضة الوطنية لحماية الطفولة السيدة مريم شرفي، إلى جانب السلطات الولائية وبرلمانيين وضيوف من مختلف مناطق الوطن.
تجدر الإشارة إلى أن لجنة التحكيم الخاصة بالطبعة السادسة للجائزة قامت بتقييم 103 أعمال في الفئات الأربع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين