تعرض لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف إلى الإقصاء لمدة عشر (10) سنوات لكل منهما من جميع الفعاليات والأنشطة التي ينظمها أو يصرح بها الاتحاد الدولي للجودو واتحاداته.
جاء ذلك على خلفية خرقهما “قواعد الميثاق الأولمبي”، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية من مصدر قريب جدًا من الموضوع.
وأوضح المصدر أن الرياضي ومدربه أُخطرا بقرار الإيقاف، الذي يسري اعتبارًا من 23 جويلية 2021.
ويبقى القرار قابلا للاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية. فترة الاستئناف هي واحد وعشرون (21) يومًا بدءا من تاريخ استلام القرار.
يذكر أن البطل الجزائري فتحي نورين قرر الانسحاب من أولمبياد طوكيو قبل انطلاق البطولة بعدما أوقعته القرعة في مواجهة منافس من الاحتلال الإسرائيلي.
وكان نورين (30 عاما) سيواجه السوداني محمد عبد الرسول، في افتتاح تصفيات وزن 73 كيلوغراما على أن يواجه الفائز منهما المصارع الإسرائيلي بوتبول.
ولدى عودته إلى الجزائر حظي المصارع الجزائري باستقبال مميز من قبل عدد من الجزائريين بمطار الجزائر الدولي، تعبيرا منهم عن دعمه لقرار رفض مواجهة مصارع الاحتلال الإسرائيلي.
وقرر الاتحاد الدولي للجودو إيقاف المصارع فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف عقب الانسحاب من الأولمبياد.
وقال الاتحاد الدولي إن انسحاب نورين “يتعارض تماما مع فلسفة الاتحاد الدولي للجودو، الذي لديه سياسة صارمة إزاء التمييز وتعزيز التضامن كمبدأ أساسي وهو ما تعززه قيم الجودو”.
وعبّر المصارع فتحي نورين عن تفاجئه من إقصائه لمدة 10 سنوات كاملة، مؤكدا لجوءه للطعن في القرار من أجل استرداد حقوقه.








