الرئيسية » الأخبار » إندبندنت: التجارب النووية الفرنسية إرث يسمم حاضر الجزائريين

إندبندنت: التجارب النووية الفرنسية إرث يسمم حاضر الجزائريين

بريطانيا: التجارب النووية الفرنسية لا تزال تسمم الجزائريين

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية مقالا بعنوان “انفجار مسموم من الماضي”، قالت فيه إن فرنسا قامت بـ17 تفجيرا نوويا في الستينات من القرن الماضي على الأراضي الجزائرية.

وقال كاتب المقال، إن فرنسا ترفض الكشف عن المكان الذي دفنت فيه النفايات النووية.

وتساءلت “اندبندنت” عن السبب الذي لا تزال فيه الجزائر تعاني من تلوث بعد 60 عاما على التفجيرات النووية الفرنسية في صحرائها.

ونقلت الصحيفة تصريح شاهد عيان على التفجيرات النووية، اسمه عبد الكريم التهامي، حيث قال: “طلب الفرنسيون من الناس ألا يفزعوا لو شعروا أن الأرض تتحرك”.

وأضاف: “كان عمري 17 عاما، ولم نشاهد أي دخان، وشعرنا أن الأرض تهتز”.

وتابع: “الجنود الفرنسيين ووزراء الحكومة والباحثون الفرنسيون الذين اجتمعوا لمشاهدة الاختبار لم يتوقعوا أن يكون مدمرا بدرجة كبيرة، كان هذا أفظع تفجير”.

وواصل: “علمنا جيدا الآثار التي تتركها القنابل النووية والإشعاعات على الناس”.

وأشار التهامي إلى أنه مع مرور الوقت بدأ سكان المنطقة يلاحظون آثار الإشعاعات على المواليد الجدد.

وكشفت الصحيفة أن القنبلة التي كان وزنها 40 كيلوطن كان من المفترض أن تكون مغلفة داخل عمود مختوم، انفجرت في جانب الجبل، مما أدى إلى انطلاق صخرة ملوثة إشعاعية سقطت في الصحراء ولوثت الجنود والمراقبين الذين كانوا يتابعون الاختبار والبيئة المحيطة بها.

وأكد المصدر أن فرنسا دفنت معظم المخلفات والنفايات وطائرات بأكملها استخدمت لفحص الإشعاعات، ولا تزال تحت الرمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.