span>اختيار الكاتب الجزائري كمال داود كأفضل شخصية مدافعة عن العلمانية عبد الحميد خميسي

اختيار الكاتب الجزائري كمال داود كأفضل شخصية مدافعة عن العلمانية

فاز الكاتب والصحفي الجزائري، كمال داود، بالجائزة العالمية للعلمانية، في طبعتها الـ 15، الأربعاء الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس.

وقالت جريدة إن هذه الجائزة السنوية التي تنظمها لجنة “aïcité république” تمنح منذ عام 2003 للشخصيات التي تساهم بنشاط في الدفاع على مبدأ العلمانية وتعزيزه.

وعرف الكاتب الجزائري بمواقفه المثيرة للجدل، حيث لطالما دافع عن الرئيس الفرنسي إيمانوال ماكرون، وشكك في الحراك، كما انتقد ملف الذاكرة.

ودافع صاحب رواية “ميرسو تحقيق مضاد” عن معتقلي الحراك، حيث سبق وأن راسل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي خالد درارني والناشط رشيد نكاز.

وحظي داود باستقبال من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، يوم 24 ماي الماضي، بقصر المرادية في الجزائر العاصمة، أين أجرى معه حوارا مطولا لمجلة “لوبوان” الفرنسية.

وتطرق داود مع الرئيس تبون إلى مواضيع عدة مرتبطة بالحراك ووضع البلاد والانتخابات ونيته في الترشح لعهدة ثانية.

شاركنا رأيك