الرئيسية » الأخبار » استفتاء حول اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري في الجزائر

استفتاء حول اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري في الجزائر

صحفي فرنسي يكشف حقائق صادمة عن جرائم السفاح بيجو في الجزائر

تنظم، صحيفة لوفيغارو الفرنسية، استطلاع رأي يستمر التصويت فيه إلى غاية منتصف نهار غد الإثنين، حول اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري.

وطرحت لوفيغارو عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك السؤال التالي: هل يجب على فرنسا الاعتذار عن ماضيها الاستعماري كما تطلب الجزائر؟.

  وأظهرت بيانات الاستفتاء أن نحو 77 في المئة من المشاركين يوافقون على اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية في الجزائر (1830-1962)، فيما رفض 23 في المئة الاعتذار.

وشارك في الاستفتاء -إلى غاية كتابة هذه الأسطر- أكثر من 155 ألف شخص.

وشهد استطلاع الرأي تفاعلا واسعا بالمشاركات والتعليقات التي تصب أغلبها في اتجاه ضرورة اعتذار فرنسا.

وعشية الاحتفال بالذكرى الـ58 لعيدي الاستقلال والشباب طالب الرئيس عبد المجيد تبون، من فرنسا في حوار مع قناة فرانس 24 باعتذار كامل عن ماضيها الاستعماري.

وقال تبون ردّا على سؤال الصحفي بشأن مسألة اعتذار فرنسا عن حقبة الاستعمار، إنّ باريس قدّمت “نصف اعتذار، على أمل أن تواصل على النهج نفسه وتُقدّم كامل اعتذارها”.

ويأتي استفتاء الصحيفة الفرنسية عقب الحدث التاريخي الرمزي المتمثل في استعادت الجزائر من فرنسا رفات 24 شهيدا من المقاومات الشعبية قتلتهم قوات الاستعمار الفرنسي ونكلت بجثثهم قبل 170 سنة، وكانت جماجمهم محتجزة في متحف الإنسان في باريس.

يشار أنّ جماجم ورفات أبطال المقاومين الجزائريين التي وصلت صبيحة الجمعة إلى الجزائر، وريت الثرى أمس الأحد، بمربع الشهداء بمقبرة العالية.

وفي 2017 قال إمانويل ماكرون خلال زيارته إلى الجزائر عندما كان مرشحا للرئاسة في حوار لقناة جزائرية: “إنّ الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، إنّه جريمة ضد الإنسانية”.

وفي الوقت الذي تطالب فيه الجزائر بضرورة أن تعتذر فرنسا عن جرائمها (1830-1962)، ترفض باريس ذلك.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.