span>اشترت قمحا اختياري المنشأ.. الجزائر أمام إمكانية استيراد القمح الفرنسي مجدّدا أميرة خاتو

اشترت قمحا اختياري المنشأ.. الجزائر أمام إمكانية استيراد القمح الفرنسي مجدّدا

كشف موقع “بيزنس ريكوردر” نقلا عن وكالة رويترز، أن الجزائر قد اشترت حوالي 700 ألف طن من القمح المطحون اختياري المنشأ في مناقصة دولية.

وأبرز المصدر ذاته، أن الوصاية الجزائرية رفضت الإفصاح عن تفاصيل المناقصة، إلا أن المتداولين في السوق الأوروبية أكدوا أن الجهات الجزائرية قامت بعملية شراء أولية، الأربعاء الماضي، قبل مواصلة المفاوضات يوم الخميس الماضي.

وعرفت عملية الشراء، صعوبة في التفاوض بين الأطراف المعنية، فيما قُدّرت أسعار الشراء بحوالي 345.50 دولارا أمريكيا للطن، بما في ذلك التكلفة والشحن، وفقا للمصدر ذاته.

ولفت “بيزنس ريكوردر” إلى أن القمح الفرنسي مسموح به في المناقصة، رغم أن “الجزائر تخلّت مؤخرا عن الامدادات الفرنسية من هذه المادة”.

فيما يرى التجار الأوروبيون أن فرص تلبية القمح الفرنسي لجزء من الكمية التي اقتنتها السلطات الجزائرية، محدودة، نظرا للأسعار التنافسية والعقوبات المحتملة على محصول مختلط الجودة.

ويعني شراء الجزائر لقمح اختياري المنشأ، أن البائع يمتلك حرية اختيار مصدر الحبوب إلى غاية فترة الشحن.

يذكر أن الجزائر استأنفت شهر جوان الماضي، استيراد القمح من روسيا بجلب 28 ألف طن، بعد توقف دام خمس سنوات.

واستوردت الجزائر، شهر أكتوبر الماضي 60 ألف طن من القمح الروسي، حسب ما كشفته شركة دميترا الروسية.

وفازت شهر نوفمبر 2021، بمناقصة لاستيراد 250 ألف طن من القمح الروسي، وفقا لما أفادت به مديرة مركز التقييم والجودة للقمح الروسي لموقع “روسيا بيوند”.

وتوجهت الجزائر إلى استيراد القمح الروسي، بعد أن رفضت منتصف سنة 2021 شحنة 27 ألف طن من القمح الفرنسي بسبب العثور داخلها على حيوانين نافقين.

وطالبت السلطات الجزائرية بتعويض عن الشحنة التي تقرر إعادتها إلى فرنسا.

وتحدثت تقارير إعلامية عن تخلي الجزائر عن استيراد الجزائر للقمح الفرنسي منذ ذلك الحين.

شاركنا رأيك

  • فريفط زكريا

    الأحد, فبراير 2022 22:53

    عرفتم سبب تخلف الجزائر و ضعف إقتصادها …مرض فرنسا … ماذا تغير في الجزائر القديمة و الجزائر الجديدة.. لم يتغير شيء