أكد حزب التجمع الوطني الديمقراطي أن قرار الإفراج عن بوعلام صنصال يأتي ضمن الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد صدور حكم قضائي نهائي ضده.
وأشار الحزب في بيان له، إلى أن “القرار القانوني والفعل الدبلوماسي، يعكس حكمة رئيس الجمهورية ويؤكد سيادة الدولة الجزائرية واستقلال قرارها الوطني”.
وأوضح التجمع، أن الجزائر تسيرها مؤسسات قوية وتتخذ قرارات سيادية مستقلة، مع التركيز على علاقاتها مع الشركاء والأصدقاء الذين يقدرون مسؤوليتها الوطنية، “بعيدا عن أي ضغوط أو إملاءات سياسية”.
وأبرز الحزب إلى أن القرار أسقط محاولات بعض الأطراف لاستغلال الملف للإساءة إلى صورة الجزائر، بعد محاولات سابقة للتأثير على القضاء الجزائري أثناء معالجة ملف بوعلام صنصال.
من جهته، اعتبر حزب جبهة المستقبل قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال، “موقفا حكيما يجسد عمق الرؤية الوطنية وحرص القيادة على ترسيخ نهج الدولة العادلة والرحيمة”.
وأكد الحزب في بيان له أن هذا القرار يعكس المسؤولية الوطنية ويؤكد التزام الجزائر بثوابت السيادة والندية في التعامل مع مختلف القضايا.
قرار العفو عن بوعلام صنصال يثير جدلاً في الجزائر
أثار العفو الرئاسي عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، استجابة لطلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية.
ووصف مراقبون القرار بأنه خطوة إنسانية إيجابية، في حين عبر آخرون عن تحفظهم حيال خلفياته السياسية.
وقال الباحث في علم الاجتماع السياسي فيصل إزدارن: “نرجو التفاتة من رئيس الجمهورية لسجناء الرأي، فلا يليق أن يسجن مواطن لآرائه في الجزائر الجديدة”.
من جانبها، أكدت المحامية لطيفة ديب أن العفو عن “يخدم مصالح الجزائر قبل مصالح الآخرين”، داعية إلى “التماس مماثل يشمل البروفيسور محمد الأمين بلغيث”.
أما الإعلامية خديجة بن قنة فعلّقت قائلة: “بوعلام صنصال يحظى بعفو رئاسي بعد تدخل الرئيس الألماني لدى الرئيس الجزائري.. في انتظار خطوة مماثلة للإفراج عن الدكتور بلغيث إن شاء الله”.
في المقابل، انتقد الناشط ياسين إعمران القرار، معتبرا أن “الغرب لم يضغط لإطلاق سراح صنصال لمجرد أنه مزدوج الجنسية، بل لأنه ملحد صهيوني الفكر والهوى، وله مواقف عدائية ضد الإسلام”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين