الرئيسية » الأخبار » الأزمة بين الرباط ومدريد تطيح بوزيرة خارجية إسبانيا وتعوض بالسفير في باريس

الأزمة بين الرباط ومدريد تطيح بوزيرة خارجية إسبانيا وتعوض بالسفير في باريس

الأزمة بين الرباط ومدريد تطيح بوزيرة الخارجية الإسبانية وتعوض بالسفير في باريس

أقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وزيرة الخارجية، أرانشا غوزاليس لايا من منصبها، وذلك بعد ضغوط مارسها المغرب، الذي ظل يرفض أي حوار مع إسبانيا، بعدما اتهم الوزيرة بالتواطؤ في عملية نقل الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي.

وذكرت وكالة “إيفي” الإسبانية أنّ وزيرة الخارجية الإسبانية التي أقيلت من منصبها سيجري تعويضها بالسفير الإسباني حاليا لدى باريس، خوسي مانويل ألباريس.

وكان وزير الخارجية الجديد في إسبانيا، كبير مستشاري رئيس الحكومة، وهو دبلوماسي محنك عمل سفيرا في عدة دول حول العالم.

وعنونت شبكة “سيوتا تي في” الإسبانية، أن الأزمة مع المغرب كلفت وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا منصبها في حكومة بيدرو سانشيز التي تحاول إذابة الجليد مع الرباط.

واندلعت أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بعدما استضاف البلد الأوربي الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي، على أراضيه من أجل تلقي العلاج.

وقال، أمس، وزير خارجية فرنسا، إيف لودريان، أنه ليس لفرنسا التوسط في الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، معربا عن ثقته أنهما سيتغلبان على خلافاتهما بطريقة هادئة وحوار إيجابي.

وقال لودريان في مؤتمر صحفي في مدريد “نثق في نوعية العلاقات بين إسبانيا والمغرب للتغلب على هذه الفترة الصعبة بهدوء وأن الصعوبات تؤدي إلى وضع حوار إيجابي”.

وعقد الوزير اجتماع عمل مع وزير الخارجية الإسباني أرانشا غونزاليس لايا، ثم مؤتمرا صحفيا مشتركا سئل فيه عما إذا كان قد حاول التوسط بين إسبانيا والمغرب، كما اقترح مؤخرا في مقابلة، وفق ما نقلت صحيفة “هولانيوز” عن وكالة “إيفي” الإسبانية.

وقال الوزير “إن الأمر لا يتعلق بفرنسا للتوسط بين المغرب وإسبانيا، وهما دولتان تتمتعان بالسيادة تتحملان مسئولياتهما الخاصة”.

وأكد المسؤول الفرنسي إن بلاده تتمتع بعلاقات ممتازة مع البلدين، بيد أنها تبدي الكثير من التضامن مع إسبانيا لكونهما عضوين في الاتحاد الأوربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.