الرئيسية » الأخبار » الأساتذة المتعاقدون يهددون بالاحتجاج ويطالبون بالإدماج

الأساتذة المتعاقدون يهددون بالاحتجاج ويطالبون بالإدماج

15 ألف أستاذ متعاقد يحتج الأحد المقبل

قال المنسق الوطني للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين مصطفى قصاد إنهم سينظمون وقفة احتجاجية أمام ملحقة وزارة التربية الوطنية بالجزائر العاصمة ومديريات التربية في كل الولايات، اليوم الأحد المقبل، للمطالبة بإدماجهم في مناصبهم مباشرة دون قيد أو شرط.

وفي تصريح خص به موقع أوراس، اليوم الجمعة، أوضح مصطفى قصاد أنه تم إقصائهم من الإدماج لأسباب وصفها بالواهية، قائلا: “قضية الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين هي أسيرة ممارسات بالية، فقد مرت سنوات والوزارة تمارس في حقنا التهميش وسياسة الهروب للأمام بحجج واهية”.

وقال مصطفى قصاد إنه من غير المنطقي أن يفرض عليهم الدخول في المسابقة من أجل التوظيف في الوقت الذين يعتبرون فيه جزءا من القطاع ويبلغ عددهم 15 ألف أستاذ وتمت مرافقتهم وتكوينهم من قبل المفتشين، ومن خلال الندوات والأيام الدراسية وكذلك من خلال احتكاكهم بزملائهم أصحاب الخبرة ممن سبقوهم في الميدان.

وأضاف المتحدث ذاته أن الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون يتساوون مع الأساتذة المرسمون في الواجبات، وليس في الحقوق، فالأستاذ المتعاقد يأخذ راتبا زهيدا ولا يتلقاه إلا بعد مرور سنة أو سنتين، وفي بعض الحالات أكثر من هذه الفترة.

وأوضح المنسق الوطني للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين أنهم يعلمون بعقود هشة قابلة للفسخ في أي وقت تراه الإدارة مناسبا، منددا بالممارسات التعسفية التي طالتهم مثل ما حدث بولاية سوق أهراس التي أصيبت فيها أستاذة بفيروس كورونا وقامت مديرية التربية بفسخ عقدها دون أي مراعاة إلى لحالتها الصحية.

وطالب المتحدث ذاته النقابات بدعم مطالبهم لكونهم جزء قطاع التربية، مجددا المطالبة بفتح أبواب الحوار مع وزارة التربية الوطنية التي اعتبر أنها مجرد وسيط بينهم وبين رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى ولا تملك أي صلاحية لحل الأزمة.

ومن جهة أخرى هدد المنسق الوطني للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين مصطفى قصاد بالتصعيد في حال عدم فتح باب الحوار مع الوزارة وعدم الاستجابة إلى مطالبهم بشكل مستعجل.

وفي سؤال لأوراس حوال الطريقة التي سيصعد بها الأساتذة فأوضح قصاد أنه سيتم اللجوء إلى الاستقالة الجماعية أو إلى مسيرة تنظم انطلاقا من إحدى الولايات وصولا إلى العاصمة.

كورونا والاحتجاج

ومن جهة أخرى أوضح المنسقالوطني للأساتذة المتعاقدين والمستخلفين أنه تم إعلام كل الأساتذة بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس الكورونا منها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

ومن أجل تجنب الاكتظاظ خلال الاحتجاج الذي سينظم الأحد المقبل أكد مصطفي قصاد أن عدد الأساتذة الذين يحتجون في العاصمة  سيتراوح بين 300 و500 أستاذ كأقصى تقدير حيث وجهت الدعوة إلى المنسقين الولائيين والناشطين فقط بسبب جائجة كورونا وتجنبا لإجهاض الوقفة من قبل قوات الأمن مثل ما حدث شهور جوان الماضي.

في الصدد ذاته أوضح المتحدث ذاته أنه سيتم تنظيم وقفات احتجاجية أمام كل مديرات التربية على مستوى الوطن من أجل مساندة الأساتذة على مستوى العاصمة من أجل الضغط للحصول على مطالبهم.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.