أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن الجزائر أكبر وأسمى من أن ينال منها “إرهابي خائن” وضع نفسه في خدمة أجندات خارجية، في إشارة إلى فرحات مهني، رئيس ما يسمى بحركة “الماك” الانفصالية التي تصنفها الدولة الجزائرية منظمة إرهابية، والذي يستعد لإطلاق ما يسمى “قيام جمهورية القبائل”.
وأوضح بن مبارك أن احتضان فرنسا لعناصر مصنّفين ضمن كيانات إرهابية يعد تصرفا غير مسؤول، ويهدف إلى اللعب على وتر الوحدة الوطنية للأمة الجزائرية.
وشدد الأمين العام للأفلان، في كلمة له خلال لقاء مع مناضلي الحزب وإطاراته، أن الجزائر المستقلة لم تستكن أبدا لأي محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية أو النيل من سيادتها تحت أي ذريعة أو مبرر كان.
وأضاف أن هناك أطرافا في دولة الاحتلال السابقة، تعمل على استفزاز الجزائر عبر مخططات مستمرة، في محاولة يائسة لزعزعة استقرارها وتشويه صورتها.
وأشار المتحدث إلى أن ما يزعج تلك الأطراف أكثر هو أن الجزائر اليوم دولة محورية، قوية بشعبها الموحد، مؤسساتها الصلبة، وجيشها العتيد، الجاهز لردع أي اعتداء مهما كان شكله ومصدره.
كما نوه إلى أن الجزائر تعيش لحظة يتطاول فيها “الخونة والمفلسون والإرهابيون” على أقدس ما تملك، وهي وحدة الجزائر، مضيفا أنه “يسمع أصواتا ناعقة، لا تمت بصلة إلى تاريخنا، تتجرأ على الحديث باسم منطقة جزائرية الأصل والهوية.
وأكد بن مبارك أن هوية الجزائر قوية ولا صراع، ومن يحاول أن يجعلها معركة خاسرة، فهو لم يفهم الشعب الجزائري بعد.
وفيما يتعلق بالحملة العدائية الفرنسية ضد الجزائر، قال بن مبارك إن هذه الحملة تصاعدت بسبب السياسة الواضحة التي انتهجتها الجزائر منذ سنوات، المتمثلة في رفض الضغوط والإملاءات والوصاية على قراراتها، فضلا عن إعلان القطيعة مع كل فكر استعماري.
وأشار إلى أن فرنسا المنافقة التي تتجرأ على انتقاد العدالة الجزائرية بسبب الحكم الذي أصدرته، هي نفسها فرنسا التي لا ترد على أوامر التوقيف الدولية التي ترسلها الجزائر بحق مجرمين نهبوا ثروات الشعب الجزائري، كما أنها تقدم الدعم الواضح لحركة “الماك” الإرهابية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين