الرئيسية » الأخبار » الأفلان يعتبر تكريم الحركى استفزازا علنيا للجزائريين

الأفلان يعتبر تكريم الحركى استفزازا علنيا للجزائريين

الأفلان يعتبر تكريم الحركي استفزازا علنيا للجزائريين

عبر حزب جبهة التحرير الوطني، اليوم الأربعاء، عن استنكاره بـ”شدة” لإقدام السلطات الفرنسية على تكريم الحركى.

واعتبر الحزب في بيان نشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، هذه الممارسات التي تتجدد كل سنة “استفزازا علنيا للجزائريين”.

وأضافت الجبهة أن إقامة علاقات ندية مع فرنسا، تقوم على منافع مشتركة للشعبين، “لن تأتي بدون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة، التي يجب تنقيتها من الرواسب الاستعمارية”.

ويرى الأفلان أن فرنسا تريد من تخصيص فرنسا يوما للحركى واعتباره يوما لـ”رِجالاتها الأبطال”، إحياء كل ما له علاقة بالخيانة، وبالتالي إحياء جراح الجزائريين، على حد قوله.

وأبرز أن هذه الخطوة “محاولة يائسة من فرنسا لخلق استعمار حضاري، لا يمكنه أن يمحو حجم الهمجية التي خلفت الملايين من الشهداء ومن ضحايا البطش الاستعماري”.

وقالت التشكيلة السياسية إنه وجب على فرنسا أن تستحي من الإعلان عن التكريم، الذي يحظى به هؤلاء الذين خانوا وطنهم الجزائر.

وأشار “العتيد” إلى أن القرار ينسجم مع سياسة فرنسا الرافضة للاعتذار والاعتراف بالجرائم المرتكبة طيلة الفترة الاستعمارية.

وأكد حزب الأغلبية البرلمانية أن “الجزائريين يعتبرون هؤلاء، الذين باعوا وطنهم بأبخس الأثمان، مجرد خونة، مهما حاولت فرنسا، من خلال قوانين العار وتبييض صفحاتهم السود”، مشيرا إلى أن “الحركى قدموا خدماتهم للعدو، ولم يعودوا جزائريين”.

ولفت إلى أن “تكريم الخونة لن يمحو من سجل التاريخ كفاح الشعب الجزائري من أجل انتزاع استقلاله، بفضل تضحيات أبنائه من الشهداء الأبرار والشهداء الأطهار”.

وختم بأن إقرار رئيس الجمهورية لليوم الوطني للذاكرة، الذي اختير له شعار “الذاكرة تأبى النسيان”، “يلخص تمسك الجزائر بمطلب التسوية الشاملة لملف الذاكرة، القائمة على اعتراف فرنسا النهائي والشامل واعتذارها الصريح والعلني عن جرائمها في حق الشعب الجزائري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.