الرئيسية » الأخبار » الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020.. الجزائريون يواصلون إخفاقاتهم لليوم الثاني تواليا

الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020.. الجزائريون يواصلون إخفاقاتهم لليوم الثاني تواليا

شهد اليوم الثاني لمنافسة الألعاب الأولمبية، المقامة فعالياتها بالعاصمة اليابانية طوكيو، مواصلة الرياضيين الجزائريين، الظهور بشكل مخيب وصنع الإخفاقات لليوم الثاني تواليا.

شهد اليوم الثاني لمنافسة الألعاب الأولمبية، المقامة فعالياتها بالعاصمة اليابانية طوكيو، مواصلة الرياضيين الجزائريين، الظهور بشكل مخيب وصنع الإخفاقات لليوم الثاني تواليا.

وأقصي الثنائي سيد علي بودينة ومواطنه كمال آيت داود، من الألعاب الأولمبية بإخفاقهم في احتلال أحد المراكز الثلاثة المؤهلة، إلى الدور نصف النهائي من منافسة زوجي سكيف رجال في رياضة التجديف.

واحتل الثنائي الجزائري سيد علي بودينة وزميله كمال آيت داود، المركز السادس والأخير في دور الترضية، بتوقيت قدره 07 دقائق و12 ثنية و08 أجزاء من المئة من الثانية.

وأقصيت الملاكمة الجزائرية رميسة بوعلام، من الدور الأول لمنافسات رياضة الملاكمة، في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 باليابان.

وفشلت رميسة بوعلام في تجاوز عقبة منافستها التايلاندية جيتبونغ جوتاماس، في اختصاص وزن 51 كلغ لدى السيدات، وانهزمت بواقع 05 جولات دون رد.

ولم تقدر الملاكمة الجزائرية ذاتها، على تكرار إنجاز مواطنها عبد الحفيظ بن شبلة، المتأهل، يوم أمس السبت، إلى الدور الثاني في اختصاص 91 كلغ في صنف الرجال.

وفي رياضة المبارزة، انهزمت المبارزة مريم ميباركي في الدور الأول من منافسات اختصاص سلاح الشيش، أمام منافستها المجرية فلورا باستور بنتيجة 15 نقطة مقابل 08.

وخالف الملاكم محمد حومري النتائج المخيبة لمواطنيه الجزائريين، المُحققة في اليومين الأولين من تظاهرة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

وافتك البطل الجزائري محمد حومري بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، في وزن 81 كلغ لدى صنف الرجال، بتغلبه على خصمه الفنزويلي كوبراج باريرا نالك.

وعلى نهج النتائج الأولية المخيبة لأمال الجمهور الرياضي الجزائري، يتضح جليا أن فرص الجزائر في تحقيق ميداليات مهما كان معدنها ازداد تعقيدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.