حضَّت الأمم المتحدة الجيش “الإسرائيلي” على تسريع انسحابه من جنوب لبنان، داعيةً إلى انتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق.
وأكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) استمرار عمليات التوغل “الصهيونية” شمال الخط الأزرق الذي يفصل بين الجانبين، بما في ذلك “التحركات شمالًا في القطاع الشرقي” من منطقة عملياتها.
وفي مؤتمر صحفي، حثَّ نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، على ضرورة استخدام الآلية التي تم إنشاؤها حديثًا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان المعلن في 27 نوفمبر الماضي، وكذلك تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في لبنان، أشار المسؤول الأممي إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم الدعم للنازحين والعائدين إلى مناطقهم بعد وقف إطلاق النار.
وبناءً على اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر الماضي، تبقى نحو 24 يومًا من مهلة الستين يومًا التي يفترض أن تنسحب خلالها القوات”الصهيونية” إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان، مقابل انتشار قوات الجيش اللبناني والأمن اللبناني على طول الحدود.
جدير بالذكر أنه خلال الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، أكد رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي أن المجلس الوزاري الأمني المصغر قد صادق على الاتفاق، متوعدًا بـ “الرد بقوة” على أي خرق من قبل حزب الله.
وفي ردّه، شكك محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، في التزام نتنياهو بالاتفاق، مؤكدًا على ضرورة تدقيق النقاط التي وافق عليها رئيس الحكومة “الإسرائيلية” قبل التوقيع عليها.
وتتضمن أبرز بنود الاتفاق انسحاب الجنود “الإسرائيليين” من لبنان، مع سحب حزب الله مقاتليه وأسلحته جنوب نهر الليطاني.
كما سيتم استبدال مقاتلي حزب الله في تلك المنطقة بقوات من الجيش اللبناني.
وتضمن الاتفاق أيضًا وقف إطلاق النار المتبادل وعدم وجود منطقة عازلة تحتلها “إسرائيل” في جنوب لبنان.
تُشرف الولايات المتحدة على لجنة من 5 دول لمراقبة تنفيذ الاتفاق، مع تحديد أن القوات “الإسرائيلية” ستبقى في لبنان لمدة تصل إلى 60 يومًا، ليحل الجيش اللبناني محلها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين