أشادت الأمم المتحدة عبر ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر، أغوستينو مولاس، اليوم الإثنين، بالجزائر، ودورها “الكبير” و”التاريخي” في استقبال واحتضان اللاجئين.

وقال مولاس، حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية؛ “باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أشكر الجزائر على حسن ضيافتها التي تميّزت بها عبر التاريخ تجاه اللاجئين”.

وأضاف مولاس في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح تظاهرة احتفالية بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للاجئين المصادف ل20 جويلية: “الجزائر لها تاريخ كبير ومميز في استقبال واحتضان ومساعدة اللاجئين ولقرون”.

وتابع: “وهذا الاستقبال تاريخيا لم يتعلق فقط بلاجئي الجنوب (أفريقيا جنوب الصحراء) وإنما أيضا بلاجئي أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وغيرهم”.

واعتبر ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر أن اليوم العالمي للاجئين هو “يوم للاحتفاء بشجاعة وقوة ومساهمات ملايين الأشخاص في العالم الذين أجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب العنف والحروب والاضطهاد”.

وصرّح مولاس أن “تعداد الأشخاص الذين اضطروا للهروب من الأزمات والحروب والاضطهاد التعدي على حقوق الإنسان قد تجاوز 100 مليون شخص لأول مرة، وهي أرقام غير مقبولة”.

وعن أوضاع اللاجئين الصحراويين بالجزائر قال مولاس إنه، و”في الأشهر الأخيرة، وللأسف كانت هناك مساعدة ودعم أقل فيما يخص تقديم المساعدات الغذائية الدولية لهم مرجعا ذلك للوضع السياسي الحالي في العالم وارتفاع أسعار الحبوب..”.

ودعا مولاس “المجموعة الدولية والأمم المتحدة لمواصلة دعم اللاجئين الصحراويين..”، مشيرا في نفس الوقت إلى أن هذا “الرهان الصعب غير متعلق فقط بأوضاع اللاجئين الصحراويين وإنما باللاجئين في مختلف مناطق العالم التي تشهد أزمات”.

وسلّطت الاحتفالية، التي نظمتها المفوضية السامية للاجئين بالجزائر، الضوء على ضرورة دعم اللاجئين عبر العالم في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية الحالية.

كما سلطت الضوء أيضا على قضية اللاجئين الصحراويين وعرفت بنضال الشعب الصحراوي في سبيل الاستقلال ضد الاستعمار المغربي.

بالإضافة إلى ذلك تمّ تنظيم سهرة فنية شاركت فيها العديد من الفرق والفنانين الجزائريين وكذا الصحراويين الذين غنوا للقضية الصحراوية وتغنوا أيضا بثورة الجزائر وكفاحها ضد الاستعمار الفرنسي.