حاول عشرات المواطنين، اليوم الجمعة، بالعاصمة وفي بعض الولايات الأخرى، تنظيم مسيرات الحراك “الجمعة 118″، فيما فرضت عناصر الأمن طوقا أمنيا مشددا عبر كل شوراع وسط العاصمة، لمنع المسيرات.
وتواجدت العناصر الأمنية في هذه الشوارع بشكل مكثف بالزي الرسمي والمدني منذ صبيحة اليوم الجمعة.
وتم غلق الطريق المؤدي إلى شارع حسيبة بن بوعلي، انطلاقا من ساحة أول ماي.
وقالت اللجنة الوطنية لإطلاق سراح الموقوفين إن الأمن أوقف عدد من النشطاء على مستوى شارع ديدوش مراد، وحي باب الوادي.
وعرفت الولايات الأخرى، نفس الإجراءات الأمنية تقريبا، على غرار عنابة ووهران والبويرة.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، أكدت يوم 9 ماي، أن المسيرات ممنوعة إلا بترخيص مسبق.
ودعت الوزارة منظمي المسيرات الأسبوعية إلى التصريح بأسمائهم ساعة قبل انطلاق المسيرة، وتقديم توضيح حول مسارها وانطلاقها، وكذا الشعارات المرفوعة فيها وفق ما يتطلبه القانون.
وكشفت مصالح الوزير بلجود أنه يترتب عن عدم الالتزام بهذه الاجراءات مخالفة القانون مما ينفي صفة الشرعية عن المسيرة.
وبررت الوزارة هذا الإجراء بأن المسيرات الأسبوعية “بدأت تعرف انزلاقات وانحرافات خطيرة وتغيرات في الاتجاهات”.
ونفت الوزارة، أمس الخميس، تسلمها أي طلب تصريح لتنظيم مسيرة شعبية اليوم الجمعة.
وجاء في بيان الداخلية: “تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي معلومات مفادها استلام مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بطلب رخصة تنظيم مسيرة يوم الجمعة”.


