الرئيسية » الأخبار » الأوضاع الداخلية في الجزائر تناقش في مجلس الشيوخ الفرنسي  

الأوضاع الداخلية في الجزائر تناقش في مجلس الشيوخ الفرنسي  

الأوضاع الداخلية في الجزائر تناقش في مجلس الشيوخ الفرنسي!  

أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية جان إيف لودريان دعم بلاده لاستمرار الإصلاحات في الجزائر فيما يتعلق بالحريات العامة والصحافة، وذلك خلال مداخلة أمام مجلس الشيوخ حول إمكانية أن تدعم فرنسا التطلعات الديمقراطية للجزائريين، وأوضاع حقوق الإنسان فيها.

السناتورة والوزيرة الاشتراكية السابقة لورانس روسينول وجهت سؤالا لوزير الخارجية ونددت في مداخلتها بـ”قمع” الاحتجاجات السلمية للحراك واعتقال وإدانة “ناشطين ومواطنين وصحافيين”.

وقال لودريان، الأربعاء الماضي: “أعربت السلطات الجزائرية عن طموحها لإصلاح الجزائر بعمق، بروح الحوار والانفتاح الذي يتوافق مع التوقعات التي عبر عنها الحراك، بطريقة سلمية وكرامة، من قبل الجزائريين. أمنيتنا الوحيدة هي نجاح الإصلاحات لصالح الجزائر والجزائريين”.

وأضاف: “يعود الأمر للجزائريين وحدهم لتحديد أنماط المصير الذي يريدونه، في إطار احترام الحريات العامة وحرية التعبير واحترام حرية الصحافة التي تتمسك بها فرنسا”.

وفي سياق آخر رفض رئيس الدبلوماسية الفرنسية الحديث أكثر عن الانتخابات التشريعية الجزائرية المزمع إجراؤها في 12 جوان الداخل.

واستجوبت الوزيرة السابقة وزير الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، وكذلك حول إمكانية أن تدعم فرنسا التطلعات الديمقراطية للجزائريين السلميين الذين يطالبون بـ “دولة مدنية واحترام حقوق الإنسان الأساسية ووضع حد للفساد الذي ابتلي به اقتصاد البلاد”.

وحذرت النائبة في مجلس الشيوخ من تداعيات الوضع في الجزائر مع الهجرة غير الشرعية المتزايدة بشكل كبير، خاصة في أوساط الشباب.

السجال بين السيناتورة ولودريان، أثار جدلا واسعا واعتبر “دعما ضمنيا” من فرنسا للسلطات الجزائرية.

وتشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة “برودا دبلوماسيا” باعتراف الطرفين، حيث وصف وزير العمل الجزائري الهاشمي جعبوب فرنسا بأنها “العدو التقليدي والأبدي للجزائر”، وأقر ماكرون بوجود ما وصفه بـ”الفتور الجديد” في العلاقات.

إلغاء زيارة رئيس الوزراء الفرنسي جون كاستكس، إلى الجزائر في 11 أفريل الماضي، أماط اللثام عن مؤشرات تراجع دور باريس في الجزائر و”فتور في العلاقات”.

وكانت الحكومة قد وجهت تحذيرات غير مباشرة للسفير الفرنسي في الجزائر فرانسوا غويات، بشأن تحركات سياسية يقوم بها في الجزائر، ما دفعه لإصدار نفي عن أي تدخلات له في الشؤون الداخلية للجزائر، كما يتضح غياب الزيارات المتبادلة لوزراء الخارجية منذ أشهر.

عدد التعليقات: 1

  1. لو اهتمت بمشاكل السترات الصفراء و اعوان الحماية المدنية التي خرجت مع السترات الصفراء تطالب بحقوقها احسن من ان تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر و بعض الدول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.