أوقفت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بسطاوالي، التابعة لمصالح أمن ولاية الجزائر، شبكة إجرامية منظمة تتكوّن من 8 أشخاص تقوم تنظم رحلات الإبحار السري من الشواطئ الجزائرية نحو الشواطئ أجنبية.

وأفاد بيان لمصالح الأمن، أن القضية التي تم فيها حجز جميع المعدات المستعملة في النشاط الإجرامي، بما في ذلك قاربين مجهزين بمحركين بحريين، انطلقت بعد ورود معلومات دقيقة إلى فصيلة مكافحة التهريب والاتجار بالأشخاص، تفيد بقيام مجموعة من الأفراد بالتحضير لرحلات هجرة غير شرعية انطلاقًا من الشواطئ الجزائرية.

وبناءً على هذه المعلومات، باشرت مصالح الأمن فورًا تحريات ميدانية مكثفة، أفضت إلى تحديد هوية المتورطين الثمانية، غالبيتهم من ذوي السوابق القضائية، حيث كانوا ينسقون مباشرة مع مرشحين للهجرة غير الشرعية، ويوفرون لهم الوسائل والمعدّات اللازمة -يضيف البيان-

وأسفرت هذه العملية -وفقا للمصدر ذاته- عن حجز جميع الوسائل المستعملة في تنفيذ المخطط، وتمثلت في: قاربين مجهزين بمحركين بحريين، و12 سترة نجاة، و100 لتر من الوقود، و3 شماريخ، و7 أجهزة لتحديد المواقع، وبوصلة، ومصباح يدوي.

وأضاف البيان أنه بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة، بتهم تتعلق بتنظيم وتدبير رحلات إبحار سري والهجرة غير الشرعية، ضمن إطار جماعة إجرامية منظمة تنشط عبر الحدود الوطنية.