span>الإمام الجزائري يهزم نجوم الدراما المصرية وائل بن أحمد

الإمام الجزائري يهزم نجوم الدراما المصرية

حقّق فيديو الإمام الجزائري وليد مهساس وهو يتعامل يؤم الناس في التروايح وتعامله بلطف مع قطة تعتلي كتفه، انتشارا عالميا، حتى ذهب بعض الكتاب والنقاد بالقول إن الإمام الجزائري هزم صاع الدراما المصرية الذين يسوقون صورة سيئة عن الرجل المتدين.

وفي مقال لسليم عزو على موقع القدس العربي، قال إنه في الوقت الذي تعرض الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في مصر، على قنواتها، ما ظهر منها وما بطن، مسلسلاً رمضانياً يستهدف تقديم الشخص المتدين، على أنه غاضب دائماً، وعبوس قمطرير، حتى وهو نائم، جاءت لقطة عفوية من أحد مساجد الجزائر، لتبدد ما صنعوه، وتنتقل إلى مستوى أعلى، بانتقالها إلى عوالم أخرى، وتصل إلى الفرنجة، عبر إعلامهم، فتكون رمزاً لسماحة الإسلام وإسلام السماحة.

وأضاف أن الإمام في خشوعه وتدبره لم يفته أن يكون رحيماً بالهرة التي صعدت إلى كتفه، فساعدها في ذلك، في ثبات انفعالي يحسد عليه، وبعد أن يستقر بها المقام تبدو كما لو كانت تطبع على وجهه قبلة، ثم تغادر موقعها؛ فهذه هي الرحمة ولو بالحيوانات، وإذ كانت معلومة من أخلاق المسلم بالضرورة، فقد دخلت امرأة النار في هرة، إلا أنها صورة مهمة لدى من لا يعرفون دين الإسلام.

وأضاف كاتب المقال: “قرأت لمعلق قوله إن المسلسلات الرمضانية، التي استهدفت شخصية المتدين، هي ثلاثة، وليست عملاً واحداً، لكن الشائع أنه مسلسل واحد هو الذي اجتهد في تقديم هذه الصورة، واللافت أن مؤلف العمل إياه كان قد حمل على المسلسلات الدينية التاريخية، لأنها تقدم الكفار في صدر الإسلام في صورة سيئة، على غير الوارد من أن هشام ابن الحكم مثلاً، ولقبه (أبو جهل) كان لطيفاً، ووسيماً، وغير الصورة الدرامية التي يقدم بها، لكن عندما أتيحت له الفرصة لترعى السلطة إنتاجه الفني، لم يمانع في أن يقدم الشخص المتدين في عمله هذا، على أنه من كفار قريش في المسلسلات الدينية.”

شاركنا رأيك