الرئيسية » رياضة » الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تتعرض لانتقادات جماهيرية لاذعة لهذا السبب

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تتعرض لانتقادات جماهيرية لاذعة لهذا السبب

تعرضت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في اليومين الأخيرين لانتقادات لاذعة، جرّاء غضب جماهيري افتراضي، بسبب منشور على موقعها الرسمي، متعلّق بالمنتخب الوطني الجزائري لفئة أقل من 17 سنة.

وعلقت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من خلال بيان في موقعها الرسمي، على التحاق لاعبي المنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة، الناشطين في مختلف الدوريات الأوروبية بعبارة: “اللاعبين المزدوجي الجنسية يلتحقون بالمركز التقني سيدي موسى”، وهي العبارة التي ألهبت منصات التواصل الاجتماعي غضبا وتنديدا.

واعتبر ناشطون أن عبارة “مزدوجي الجنسية” هي تمييز عنصري واضح من قبل “الفاف”، تُجاه لاعبين مولودين خارج التراب الجزائري، فضّلوا تمثيل ألوان المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم.

وقال رواد المنصات ذاتها، أن عبارة “مزدوجي الجنسية” من المفروض أنها تُطلق على لاعبين لم يفصلوا بعد في خيار تمثيلهم للمنتخب الجزائري من عدمه، كونهم لاعبين من أصول جزائرية ولدوا في القارة الأوروبية أو غيرها، يحملون جنسيات البلدان التي ولدوا فيها.

وأضاف الناشطون أن العبارة يُمكن تقبلها من شخص عادي، لا يُحسن استعمال المصطلحات في أماكنها الصحيحة، رغم قساوة العبارة على من اختاروا نهائيا اللعب لمنتخب الجزائر، مُؤكدين على العكس من ذلك، أنه لا يمكن تقبّلها من أعلى هيئة رسمية كروية في الجزائر، تُشرف على جميع المنتخبات الوطنية.

وأردف رواد منصات التواصل الاجتماعي، أن وصف هؤلاء اللاعبين بعبارة “مزدوجي” الجنسية، هو إحياء لما أطلقوا عليه جدال عقيم، يستعمله البعض من أصحاب المصالح الشخصية الضيّقة، قصد التشكيك في وطنية أبناء الجزائر المولودين في مختلف بقاع الأرض.

كما وقعت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، يوم أمس الإثنين، في خطأ فادح على صفحتها الرسمية في فيسبوك، بعدما نشرت قائمة اسمية للاعبين المفروض أنهم التحقوا بمركز سيدي موسى، قبل التوجه إلى المغرب، لتتضح فيما بعد أنها قائمة قديمة لا علاقة لها تماما بأسماء اللاعبين الحاليين، قبل أن يتم حذفها.

وأبدى الناخب الوطني محمد لاسات، نهاية شهر يناير الماضي في ندوة صحفية، استياءه الكبير من مسألة تشكيك البعض في وطنية لاعبيه، المُشكلين لمنتخب أقل من 17 سنة.

وكشف محمد لاسات أن اللاعبين وقتها تأثروا كثيرا من تصريحات بعض الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم أكثر وطنية من شباب جزائريين مغتربين لبّوا نداء المنتخب الجزائري.

وأضاف مدرب المنتخب الوطني الجزائري، أنه منع لاعبيه من مشاهدة التلفاز، ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي بعد تأثرهم كثيرا، خاصة وأنهم كانوا على موعد مع مباراة مصيرية أمام المنتخب التونسي، قبل خطوة واحدة من بلوغ كأس أمم إفريقيا بالمغرب، وهو ما حصل بعد ذلك.

وتتجدد في كل مرة قضية الحديث عن اللاعب المحلي واللاعب المغترب، في المشهد الكروي الجزائري، رغم أن كل لاعبي المنتخب الجزائري يحملون جوازات سفر، تُقر بجزائريتهم كبقية الشعب الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.