الرئيسية » رياضة » الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تشهد عملية “نهب كبيرة” في مخزن العتاد الرياضي

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تشهد عملية “نهب كبيرة” في مخزن العتاد الرياضي

الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تشهد عملية "نهب كبيرة" في مخزن العتاد الرياضي

أفضت التحقيقات التي فتحتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مؤخرا، في مخزن الألبسة والعتاد الرياضي، إلى وجود عملية “نهب كبيرة”، حسب ما كشفه  الناقد الرياضي حسين جناد، على صفحته الشخصية في فيسبوك.

ولم يكشف حسين جناد قيمة العتاد الرياضي، الذي تم نهبه من المخزن، مؤكدا أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة، قرر توقيف أمين المخزن من العمل، نهاية الأسبوع الماضي، فور تأكده من عملية “النهب”.

وذكّر الصحافي الجزائري في منشوره، بأن أمين المخزن ذاته، الذي لم يذكر اسمه، سبق له “نهب” 400 قميص، في عهد المكتب الفيدرالي السابق، برئاسة خير الدين زطشي.

وأضاف جناد في روايته لتفاصيل قصة “النهب”، أن خير الدين زطشي أوقف أمين المخزن، وأبعده نهائيا من مقر الـ”فاف”، بعد التأكد من نهبه لـ400 قميص من مخزن العتاد الرياضي.

وأردف أن الشخص ذاته، توسل كثيرا لدى جميع مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وقتها، طالبا الصفح عنه، وهو ما حدث بعد تدخل أطراف لم يكشف هويتها حسين جناد، أكد توسطها لأمين المخزن لدى الرئيس السابق زطشي.

وأكد جناد في السياق أن وساطة تلك الأطراف، انتهت بعفو خير الدين زطشي عن أمين المخزن، شريطة أن لا يعود لممارسة “هوايته المفضلة” وهي نهب الألبسة والعتاد، على حد ما جاء في المنشور ذاته.

وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي حسين جناد، فإن الأمر تطور بعدها، ودخلت أطراف أخرى على خط عملية “النهب”، وبدأت تستعمل أمين المخزن ذاته، في عمليات سرقة كميات وصفها جناد بالكبيرة، التي طالت الألبسة والتجهيزات.

ويبدو أن توقيف أمين المخزن لن يمر مرور الكرام، بعدما أسر لأحد مقربيه بعد توقيفه من العمل، أن لن يسكت على كل ما حصل، وسيكشف أسماء عدة ساهمت في عمليات “النهب” تلك، حسب منشور الصفحة ذاتها.

ونوّه حسين جناد في ختام منشوره، إلى تجاوز قيمة الألبسة الرياضية في الـ”فاف”، مبلغ 30 مليار سنتيم في الموسمين الأخيرين، حسب ما جاء في الحصيلة المالية، لآخر جمعية عامة عادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وطرحت تلك الأرقام التي وردت في التقرير المالي للجمعية العامة العادية، قبل أشهر قليلة، الكثير من الجدل حول قيمتها التي اعتبرها الكثيرون مبالغا فيها، فيما رآها رؤساء أندية عدة، معقولة وصادقوا عليها.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.