الاتحاد الأوروبي يقدّم دعما ماليا للجزائر لمساعدتها على تجاوز أزمة القمح العالمية
span>الاتحاد الأوروبي سيقدّم دعما ماليا للجزائر لمساعدتها على تجاوز أزمة القمح العالمية أميرة خاتو

الاتحاد الأوروبي سيقدّم دعما ماليا للجزائر لمساعدتها على تجاوز أزمة القمح العالمية

أثّرت الحرب الروسية الأوكرانية بالدرجة الأولى على أسعار النفط والغاز والقمح.

ومن المرتقب أن تتسبّب الحرب في تذبذب إمدادات القمح، الأمر الذي سيمسّ جميع الدول المستوردة لهذه المادة الاستراتيجية، على غرار الجزائر.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

في هذا الصدد، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقوم بتخصيص 200 مليون يورو لمنطقة المغربي العربي بأكملها بما في ذلك الجزائر.

وتعتبر الجزائر واحدة من الدول التي تستورد القمح، باعتبار أنها لم تحقّق اكتفاءها الذاتي من هذه المادة.

وتعتمد الجزائر على 20 دولة، من أجل تحقيق الاكتفاء، وهي كل من فرنسا وألمانيا وليتوانيا والأرجنتين، إلى جانب روسيا وأوكرانيا.

ورجّحت وكالة “بلومبرغ” المتخصّصة، أن تسعى الجزائر إلى جانب الأردن والمغرب للحصول على كميات جديدة من القمح، للحفاظ على المستويات اللازمة منها.

 

من جهته، أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، شهر جانفي الماضي، أن الديوان الوطني للحبوب جمع 13 مليون قنطار من القمح اللين والصلب خلال موسم 2020-2021، معتبرا هذه الحصيلة غير كافية وتبين عجزا في الكميات المجمعة.

وأكد وزير الفلاحة، أن مخزون البلاد من الحبوب يكفي إلى غاية نهاية السنة الحالية، ولن يتأثر بالمتغيرات الحاصلة على المستوى العالمي.

شاركنا رأيك