الرئيسية » الأخبار » الاتحاد الأوروبي: ضربة موجعة للاقتصادي الجزائري بسبب أوروبا

الاتحاد الأوروبي: ضربة موجعة للاقتصادي الجزائري بسبب أوروبا

حذّر تقرير لمفوضة الاتحاد الأوروبي من تخلي أوروبا تدريجيا عن الغاز الجزائري اعتبارً من سنة 2030 .

وأكد التقرير، الذي نشر يوم 04 فيفري، أن سنة 2030 ستشهد اختفاء للطلب الأوروبي على إمدادات الغاز شيئا فشيئا.

وأشارت الوثيقة أن هذا التحول سيشكل ضربة موجعة للاقتصاد الجزائري بعد عشر سنوات.

و ما تزال الجزائر حذرة للغاية من المساعدات المالية الأجنبية خشية المساس بسيادتها المالية.

ويتبين ذلك برفضها الاقتراض عدة مرات من صندوق النقد الدولي، حسبما أوضحه تقرير الصفقة الأوروبية الخضراء.

وأوضح التقرير أن الجزائر بحاجة إلى إعادة التفكير في اقتصادها والاستعداد لما هو قادم من الزمن.

“الجزائر وجع الرأس”!

وزعم تقرير مفوضية الاتحاد الأوروبي بأن الجزائر ستكون وجع الرأس للقارة العجوز في مخططها للانتقال الطاقوي.

وشدد التقرير ذاته على أن الجزائر مضطرة على تنويع الاقتصاد الجزائري بعيدا عن قطاع المحروقات.

ويكون ذلك بالاعتماد على تطوير قطاع قوي للطاقات المتجددة من شأنه أن يخفف من مخلفات صفقة أوروبا الخضراء على اقتصاد الجزائر.

وأوضح التقرير أن أوروبا متفائلة من حدوث تنويع اقتصاد الجزائر بعيدا عن المحروقات.

ويتضح ذلك من خلال اتفاقية عام 2017 التي تحدد الأولويات المشتركة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

الطاقة النظيفة

وتضمنت الاتفاقية مقترحات لنقل الطاقة الخضراء النظيفة عبر البحر المتوسط.

كما تم إنشاء شراكة مع ألمانيا عام 2015 من خلال شركة مختلطة بهدف تطوير وتنفيذ سياسة وطنية للطاقات المتجددة والمستدامة.

ويرى معدو التقرير أن الجزائر ليس لديها أسواق بديلة واعدة لبيع مواردها الطاقوية لتعويض سوق القارة الأوروبية.

كما لا تلوح في الأفق أية منتجات بديلة للتصدير بشكل كاف.

ورغم انضمامها لمبادرة الطريق الحزام الصينية عام 2018، لكن إمكانيات تسويق منتجات الطاقة الجزائرية في الصين تبدو جد محدودة.

الجزائر ثالث أكبر مورد

وتعد الجزائر ثالث أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى أوروبا بعد روسيا والنرويج، ومعظم الصادرات الجزائرية والبنى التحتية للطاقة موجهة للتصدير نحو السوق الأوروبية.

وتقوم الصفقة الأوروبية الخضراء على أساس تخفيض الانبعاثات الملوثة من مصادر الطاقة التقليدية.

وتتراوح نسبها ما بين 50 إلى 55 بالمائة عام 2030، والوصول إلى قارة أوروبية من دون انبعاثات ملوثة بحلول عام 2050.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.