أعرب البابا لاون الرابع عشر عن أمله في أن تكون الجزائر محطته المقبلة ضمن جولة إفريقية يجري الإعداد لها لعام 2026.

وأكد البابا رغبته في زيارة الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس وتعزيز الحوار بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وقال البابا، خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة التي أعادته من بيروت إلى روما، إن رحلة إلى إفريقيا “قد تكون الرحلة الدولية القادمة”.

وأضاف: “شخصيًا، آمل أن أزور الجزائر للتعرف على الأماكن المرتبطة بالقديس أوغسطينوس، ولمواصلة الحوار وبناء الروابط بين المسيحيين والمسلمين”.

وينتمي البابا لاون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام بين عامي 2001 و2013.

وتضم الرهبانية، التي تعود جذورها إلى القرن الثالث عشر، نحو ثلاثة آلاف عضو في أكثر من خمسين دولة، وتعتمد مبادئ الحياة المشتركة والبحث عن الحقيقة.

وأكد البابا أن شخصية القديس أوغسطينوس تمثل “جسرًا مهمًا”، مشيرًا إلى أن الفيلسوف الشهير يحظى باحترام كبير في الجزائر باعتباره “ابن الوطن”.